Matalah

شارك على مواقع التواصل

تبدا القصه بثلاث خنازير يعيشون مع امهم في حظيره بالقرب من الغابه.

وفي يوم مشمس والطقس جميل ذهب الخنازير الثلاث للمرح بالقرب من الحظيره، فمر عليهم شخص غير متوقع لقد كان صديقهم القندس فالقوا عليه التحيه ودعوه للمرح معهم فوافق على الفور واثناء المرح حدثهم عن الغابه واخبرهم انها مكان جميل فيها مختلف النباتات والاشجار متنوعه الحيوانات و الطيور فقرروا حينها الذهاب لاستكشافها والتجول فيها لاكنه حذرهم من المخاطر الكثيرة فيها ومن اكثر هذه المخاطر هو الذئب المفترس والذي يخاف منه جميع حيوانات الغابة.

وعند غروب الشمس ودعوا بعضهم البعض وعند الذهاب بهم الى المنزل استقبلتهم امهم عند الباب واخبرتهم ان العشاء جاهزا فذهب الاخوه الثلاثه للعشاء مع امهم وبعد انتهاء العشاء ذهب الاخوه الى فراشهم للنوم لكن فكره الذهاب الى الغابه لم تكن لتخرج من رؤوسهم فنام ثلاثه صغار واخذوا يحلمون بالغابه الجميله.

او بعدها ليستيقظوا على صوت امهم التي ايقظتهم واخبرتهم بان الفطور جاهز، وأثناء تناولهم الفطور اخبر الثلاثة امهم برغبتهم الشديدة في الذهاب إلى الغابة في البداية لم توافق الأم أبدا لاكن بعد إلحاح شديد من أبنائها وبعدما رأت رغبتهم الشديدة في الذهاب وافقت ففرح أولادها كثيرا لاكنها قالت لهم ان يتوخوا الحذر لأن في رحلتهم سوف يواجهون عواقب كثيرة واخبرتهم بأن الغابة كبيرة ويمكنهم الضياع فيها لاكنهم طمأنوها وبفرح شديد.

بدأ الثلاثة استعدادهم من أجل الرحلة الكبيرة التي على وشك القيام بها، ولم أكملو استعدادهم للرحلة ودعوا أمهم وبدأو رحلتهم في طريقهم لمغامرة مجهولة لإستكشاف الغابة، وأثناء طريقهم كان هناك شخص يراقبهم من بعيد بأعين مملوءة بالشر نعم إنه الذئب المفترس.

وعندما وصل الثلاثة الى مدخل الغابة تذكروا قول امهم التي أخبرتهم بخطر ضياعهم في الغابة الكبيرة ففكر الصغار وتطرقوا لطريقة لعدم ضياعهم فكانوا يتركون علامة بوضع أوراق من الدفتر الذي يحملونه ويلصقونهم على الاشجار وهكذا دخل الصغار الغابة ولم يكونوا بعلمون ان الذئب الشرير وراءهم وينزع جميع العلامات التي كانو يتركونها.
يبدوا أن الذئب ينوي شرا على الخنازير، فماهي المكائد التي سوف يعملها لهم؟ وماهو مصير الخنازير الصغار؟ وهل سيتمكنون من الرجوع الى المنزل مرة اخرى؟ كل هذا سوف نعرفه في الفصل الثاني من القصة.
1 تصويتات

اترك تعليق

التعليقات

اكتب وانشر كتبك ورواياتك الأصلية الأن ، من هنا.