الرئيسية
المجالات
المدونة
كتاباتي
اشترك الأن
الكّتاب
تسجيل الدخول
تسجيل حساب
حمل التطبيق مجاناً
سيرة النجاة
Raj Ae
مكتمل
0.00 - أكتب مراجعة
القراءات
0
التصويتات
0
الفصول
0
وقت القراءة
0س 00دق
حفظ إلى المكتبة
مقدمة عن الكتاب
حكاية المجلودة بقلمها وبضها
حقوق الملكية
جميع الحقوق محفوظة
لهجة العمل
لهجة عامة
قصص حقيقية
الفصل
الأول:
السم
في
المهد
وعسكرة
الطفولة
ولدتُ
لأجد
نفسي
في
قلب
عاصفة
مريرة
من
الخلافات
بين
أبي
وأمي،
خلافات
قادتنا
سريعاً
نحو
دهاليز
الطلاق.
وفي
سن
السنتين
فقط،
حين
كنتُ
طفلة
لا
تملك
من
أمرها
حولاً
ولا
قوة،
قررت
عائلة
أبي
التخلص
مني؛
فدسوا
لي
السم
في
طعامي
ليموت
برحيلي
سبب
النزاع
ويسهل
الفراق.
لكن
إرادة
الله
كانت
أقوى
من
غدرهم،
فنجت
الطفلة
الصغبرة،
نجت
لتقول
اليوم
بغصة
تحرق
الحلق:
*"ليتني
لم
أعش"*،
وليت
ذلك
الطلاق
تم
في
الجلسة
الأخيرة،
حين
تراجع
أبي
ادعاءً
منه
أنه
لا
يستطيع
تركي،
لتبدأ
من
هنا
فصول
جحيم
ممتد.
عادت
أمي
مضطرة
إلى
بيته،
ليكشف
ذلك
الرجل
عن
قناعه
الحقيقي
كـ"جلاد".
تحول
البيت
على
يديه
إلى
ثكنة
عسكرية
وسجن
حقيقي،
حتى
أن
الجيران
والناس
كانوا
يلقبون
بيتنا
بـ"السجن"
علانية.
كانت
الفترات
الوحيدة
التي
أتنفس
فيها
أنا
وأمي
هي
تلك
الأشهر
التي
يغيب
فيها
للعمل
في
مدن
أخرى،
حيث
كنتُ
أخرج
خلسة
للعب
مع
البنات،
فيستبشر
الناس
برؤيتي
خارج
الأسوار
قائلين:
*"الحمد
لله
أننا
رأيناكِ
خرجتِ
من
ذلك
السجن"*.
لم
يكن
السجن
مكاناً
فحسب،
بل
كان
عقلية
أب
شكاك
مريض؛
فإذا
دخلتُ
غرفتي
لأبدل
ملابسي
بعد
الاستحمام
وأغلقتُ
الباب،
يبدأ
بالدق
والضرب
المرعب
على
الخشب،
صارخاً
بالاتهامات
والشكوك
المقززة،
ظاناً
أنني
أدخلتُ
رجلاً
إلى
غرفتي
وأنا
ما
زلتُ
طفلة
بريئة
لم
تعش
سوى
عسكرية
من
نوع
آخر
في
بيت
أهلها.
###
الفصل
الثاني:
صنانير
العرس
وتعذيب
التاسعة
(2014)
في
عام
2014،
وكنتُ
طفلة
في
**التاسعة
من
عمري**،
جاء
عرس
خالتي
ليقصد
عائلتي
بيت
جدتي
ليومين.
كان
العرس
بالنسبة
لي
بمثابة
المتنفس
والنافذة
الوحيدة
لأرى
البشر
وأختلط
بهم
بعيداً
عن
حصاري.
في
مساء
اليوم
الأول،
وبينما
كانت
النساء
ينتظرن
دورهن
للحناء،
تعاركتُ
عراكاً
طفولياً
عادياً
مع
طفل
أصغر
مني
بسنة
على
بطاقة
أعجبتني.
وكان
ذلك
الطفل
ينزف
من
أنفه
لأتفه
الأسباب،
فسال
الدم
من
أنفه
وركضت
أخته
لتخبر
أبي.
أتى
الجلاد
غاضباً،
وطلب
مني
العودة
فوراً
للبيت.
علمتُ
مصيري
الأسود؛
فاختبأتُ
وراء
النسوة
اللواتي
حاولن
جاهدات
إقناعه
بكتفي
وتركي،
لكن
دون
جدوى.
ساقني
إلى
المنزل
وأنا
أترجى
الله
في
كل
خطوة
أخطوها
أن
ينقذني.
وفور
وصولنا،
انهال
عليّ
بالضرب،
ثم
كبّل
رجليّ
وعلقني
رأساً
على
عقب
لمدة
نصف
ساعة،
ومنعني
من
العودة
للعرس،
لأقضي
بقية
الأيام
مسجونة
في
غرفتي،
بينما
حُرِمت
من
أخي
الأكبر
الذي
ضربني
أيضاً
قبل
التكبيل.
وفي
عرس
خالي
الثاني،
تكرر
الجحيم
لمجرد
التباس.
عدنا
إلى
البيت،
فصاح
في
وجهي
بغضب:
*"لماذا
سهرتِ
حتى
الصباح؟"*.
أقسمتُ
له
أنني
كنتُ
نائمة
وأن
من
سهرت
هي
خالتي
الصغيرة
التي
تشبهني
في
الملامح،
لكنه
لم
يستمع.
أخذ
عصا
المكنسة
وانهال
بها
عليّ
ضرباً
مبرحاً
حتى
تكسرت
العصا
على
جسدي
النحيل
الذي
تلون
كله
باللون
الأزرق،
وغدا
الألم
عادياً
لكثرة
ما
تعودتُ
عليه.
###
الفصل
الثالث:
حديد
الفحم
وكوي
الجسد
لم
أسلم
حتى
عند
محاولتي
برّ
جدتي
(أم
أبي).
كانت
تطلب
مني
الذهاب
إلى
الدكان
لجلب
الطلبات،
بينما
هو
يمنعني.
ووقوفاً
بين
طاعة
أمه
وعناده،
كنتُ
أذهب؛
فكافأني
بالضرب
لثلاثة
أيام
متتالية.
في
اليومين
الأولين
كان
يضربني
على
ظهري
وجسدي
متجنباً
وجهي،
وفي
اليوم
الثالث،
ضربني
على
عيني
مباشرة
حتى
نزفت
دماً
ودموعاً،
وتحولت
لزرقاء
داكنة،
فحبسني
في
البيت
لعدة
أيام
منعاً
من
أن
يراني
أحد
فيلومه.
وفي
ذات
يوم،
ذهبتُ
لبيت
جدتي
الملتصق
ببيت
عمي،
وعند
عودتي
كان
ينتظرني
بوعيد.
علقني
وصار
يضربني
مستخدماً
جسدي
كـ"كيس
ملاكمة"
حتى
نزفت
الدماء
بغزارة
من
أنفي
وفمي
وتلطخت
كل
ملابسي
بالدم،
قبل
أن
تتدخل
امرأة
من
العائلة
لتنقذني
من
بين
يديه.
وأمي
دائماً
ما
كانت
تستنجد
بالأقارب
كي
لا
يقتلني،
فكم
مرة
أخذ
السكين
ليذبحني،
وكم
مرة
خنقني،
وكم
ليلة
قضيتُها
أبكي
وأهرب
منه
لأنام
وسط
الحيوانات
في
"الزريبة"
بحثاً
عن
مأمن
صامت.
بلغت
السادية
ذروتها
في
حادثة
البيت
المهجور؛
حين
هربتُ
من
وعيده
إلى
الجبل
وبقيتُ
هناك
في
البرد
والظلام
ونباح
الكلاب
حتى
منتصف
الليل،
لألجأ
لبيت
جدتي
لأمها.
وفي
اليوم
الثالث،
استغل
غياب
الجدة
في
دروس
محو
الأمية،
واقتادني
كأثيرة
حرب
خلفه،
وأنا
أترجى
خالتي
العاجزة
بعينيّ
دون
صوت.
أدخلني
إلى
بيت
عمي
المهجور
الذي
لم
يكتمل
بناؤه،
وكان
قد
جهز
الفحم
والحديد.
كتّف
يديّ
ورجليّ
إلى
الخلف،
وضربني
بمسمار
طويل
كالعصا
غالقاً
فمي
كي
لا
أصرخ.
ثم
وضع
الحديدة
على
الفحم
حتى
احمرت
من
شدة
السخونة،
وكوى
بها
جسدي
من
الخلف
في
مشهد
تجرد
فيه
من
كل
معاني
البشرية
ليترك
حروقاً
في
نفسي
وكبريائي
قبل
جسدي.
ولولا
إرادة
الله
التي
أتت
بجدي
كهدية
من
السماء
بعدما
رأى
الدخان
ينبعث
من
فتحة
السقف،
لربما
انتهت
حياتي
هناك.
زحفتُ
كالدودة
وأنا
مكبلة
لأفتح
الباب
بجسدي
لجدي،
ففَكّ
وثاقي
بعد
صراخ
ونقاش
حاد
مع
الجلاد
الذي
حاول
سحبي
بالحبل
كالبغل
أو
الحيوان.
عدتُ
لبيتي
لتفحصني
جدتي
والنساء
باكيات
على
الحروق
والكسور.
###
الفصل
الرابع:
لظى
الزيتون
وخشب
الأريكة
(2019)
في
عام
2019،
وأثناء
موسم
جني
الزيتون،
كنتُ
في
**الخامسة
عشرة
من
عمري**.
كلفتني
أمي
بإعداد
الشاي
للعمال،
وبخطأ
عابر،
احترق
مقبض
الإبريق
البلاستيكي
الذي
كان
يعود
لجدتي.
حبس
الجلاد
غضبه
فيّ
وفي
أمي
داخل
الغرفة،
وصار
يلفني
ويضرب
بي
الأرض،
وأخذ
خشب
الأريكة
وكسره
على
جسدي
أمام
عيني
أمي
العاجزة،
وهو
يصرخ
بجملته
المريضة:
*"هذه
هي
التي
تفتعل
المشاكل،
سأتخلص
منها
وأرتاح"*.
###
الفصل
الخامس:
أثر
الحمم
وسلطة
الحاضر
(2026)
مرت
السنوات،
وكبرتُ
وأنا
أحمل
هذا
الماضي
في
جوفي
**"كالبركان
الهادئ"**؛
حممه
لا
تزال
ساخنة،
تخرج
أحياناً
على
شكل
انقباض
في
الحلق
يوشك
أن
يخنقني،
أو
في
عصبية
مفرطة
وعنف
تجاه
من
لا
ينفذ
طلباتي،
مما
يثير
رعبي
وخوفي
من
أن
أكون
قد
بدأتُ
أشبه
جلادي،
رغم
أن
عظامي
ترفض
الظلم.
بنيتُ
حول
نفسي
أسواراً
من
عدم
الثقة
في
محيط
رأيته
مقززاً
وخائناً.
ومع
ذلك،
فتحتُ
قلبي
يوماً
لشخص
ظننتُه
الأمان
بعد
سنوات
من
المشاعر
المركبة،
فغمرني
حناناً
ثم
سقاني
إهمالاً
وخيانة.
واليوم،
في
عام
2026،
وأنا
في
عمر
**الواحد
والعشرين**،
أقف
في
غرفتي
الآمنة،
أمشي
بخطى
ثقيلة
جداً
وبرود
تام،
تاركة
رسائل
ذلك
الشخص
معلقة،
معلنة
سيادتي
على
نفسي،
ومحاربةً
لتنظيف
روحي
وجسدي
المكرم
من
غبار
معركة
الماضي
الشرسة.
يا
غالية،
هذه
جدول المحتويات
مشاركة على السوشيال ميديا
قد تفضل قراءة هذه القصص ايضاً
بائعةُ الكِبريت
Mariam Abdelrahman
لم تمت بردًا بل ماتت حزنًا مالِك يـ نجوى! -انـ.. انا دايخة اوي انهت حديثها لتسقط فاقدة وعيها لتذه
136
2
2
مذكرات مدرس وافد
ندرة الكلاس
قصة واقعية تحكي عن مهنة التدريس وما يعترضها من متاعب ومشاكل وايضاً تسلط الضوء على الجانب الممتع والا
0
0
0
رواية علي و ليل
Muhammed Al-Ateeqi
قصة علي و ليل .. قصة مصرية من تأليف ( محمد العتيقي ) تناقش قضية مهمه في مجتمعنا العربي .. تبدو انها
2999
147
3
في الطريق الى العنوسه
Ayat Ahmed
لمن يكون الزواج حض ..وشبح العنوسه امر واقع يخنگ البنات بمنتصف العشرينات ..برئيكم شلون راح تتصرف بطلت
233
0
1
عن التربية الإيجابية
Sara Yasser
كثير من الأمهات أشتكت من اسلوب التربية غير الصحيحة لأطفالها وانها مش عارفه تتعامل معاهم... وازاى ترب
386
0
1
الانسان الجذيذ
Km Al
هذه رواية واقعية تحكي عن انسان
2
1
2
ثورة على طاولة العشاء
Fatma Saad
هذه الرو إلى كل شخص عاني من سطوة أب ظالم ، إلى من لم يعرف معني الأبوة كيف تكون ، إلى كل فتاة عنفها و
1502
3
4
قبل أن أستيقظ… حين عُلّقتُ بين الصحوة واللاوعي
N S
قبل أن أستيقظ ما بين الصحوة واللاوعي… تُحاصر نافي أسئلة لا تملك لها إجابة. فتاة صغيرة، تحمل قلبًا
2
0
2
اكتب وانشر كتبك ورواياتك الأصلية الأن ،
من هنا
.