ليان: الحل ان احنا نمسك اختك نرنها علقه محترمه تقول بعدها حقى برقبتى
هنا: ده راي برضو
حنين: انا بقول متفكريش تانى يا ليان يلا آنسه انتى وهى ورانا محاضرات
______________________________________
فى الشركه عند عدي دخلت السهر بملابسها التى تظهر اكثر ما تستر
سهر بمياعه: الورق اللى طلبته يا مستر عدي
عدي وهو لا يبالى بالنظر لها: تمام حطيه واتفضلى
سهر بنفس المياعه: حضرتك تؤمر بحاجه تانى
عدي: قولتلك لا اتفضلى اطلعى بره
خرجت سهر بتافف لهذا العدي لماذا لا ينتبه لها انها تفعل كل ما يثيره فلماذا
بالداخل رن هاتفه فكانت طفلته المدلله ليان
عدي: الو
ليان ببكاء وشهقات: ااااال. ل ل و
عدي بفزع: مالك يا ليان فى ايه
ليان: الدكت ت و ور الدكتور طرد د نى ممن المحااض ر ره
و ك ك سرلى ك ك كارن نيه ال ك كلييه (الدكتور طردنى من المحاضره وكسرلى كارنيه الكليه)
عدي بهدوء: طب اهدي يا حبيبتى انا جاى حالا متقلقيش
واغلق الهاتف وذهب مسرها ليرى طفلته المدلله ما بها
فى الكليه
فى هذه الاوقات كانت حنين وهنا وليان قد طردوا ثلاثتهم لتاخرهم عن المحاضره
حنين بهدوء: خلاص يا جماعه سنه مش مشكله احنا كده كده دكاتره انا اللى قالقنى ميرا اللى هتشحن دماغ بابا
هنا: احيييييه بتقول عادى انتى دماغك فيها فرده جزمه فوقى يا حنين انا عارفه ان دماغك مهيسه دلوقتى من الصدمه
ليان ببكاء: ابيه عدي هييجى يجيب حقنا انا واثقه فيه وهيكسر الدكتور متخافوش
حنين بحنان: ليلو يا عسل اسكتوا هتلاقى عنده شغل قد الجبال اكيد مش جاي متثقيش فيه كده
فى هذه الدقائق كان قد وصل عدي
ليان بفرحه: ابيييييه
عدي بحنان: ايه يا ليلو احكيلى اللى حصل
وحكت له ليان ما حدث نظر عدي للفتيات وقال: تعالوا ورايا ودخل مكتب المدير وجلس ووضع قدما فوق الاخرى ودخل الفتيات وراءه
عدي: اكيد حضرتك عارفنى مش محتاج اعرف عن نفسي
المدير: اكيد طبعا عدي بيه غنى عن التعريف
عدي: ممكن اعرف الدكتور كسرلهم الكارنيهات ليه
المدير: الانسات اتاخروا والدكتورة هنا قلت ادبها على الدكتور
عدي ببرود: مش مبرر انه يكسرلهم الكرنيهات
هنا باندفاع: والله انا قولت كده ربنا يخليك للغلابه
نظر لها عدي نظره اخرستها
عدي البنات يرجعوا وكارنيهاتهم تجيلهم انهارده
وخرجوا
بالخارج تشعر و كأن العالم يدور من حولها و نفسها تثقل الهذا لانها لم تتناول افطارها بالصباح ووقعت حنين مغشياً عليها
هرع الفتيات لها مسرعين فحملها عدي وذهب لسيارته ومعه هنا وليان الذين حاولو افقتها
فى هذه الاوقات كان قد وصل صالح ليأخذها للمنزل لم يجد اخرج هاتفه واتصل بها
صالح: ايه يا حنونه فينك
هنا: انا مش حنين انا هنا صاحبتها حنين اغمى عليها وبنحاول نفوقها مش بتفوق
صالح بفزع: طب انتوا فين
هنا: فى عربيه عدي الجارحى لونها اسود كده
صالح: تمام شوفتها
وصل صالح مسرعا ليرى ما بها اخته
ذهب ورأي هنا كانت نظره سريعه ولكنها بنت شيئا بداخل كلاهما
اخذها وذهب بها للمستشفى
وبعد لحظات الدكتور: هى مكلتش ليها يومين و نفسيتها زي الزفت حاولوا متعرضوهاش لضغوطات نفسيه
صالح بحزن على اخته: حاضر يا دكتور اقدر ادخلها
الدكتور: اه ولو عايزين تروحوا مفيش مانع
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
فى هذه الاوقات
ليان: ليه يا ابيه مخلتنيش اروح معاهم
عدي: كده يا ليان مينفعش
ليان: مينفعش ليه
عدي و قد سيموت قلقا عليها لا يعلم لماذا
عدي بغضب: ليااااااان قولتلك لا يبقى لا
ليان بدموع فى عينها: حاضر يا ابيه
هنا واللتى كانت هائمه فى صراعات اخرى افاقت على صوت صراخ عدي
فى ايه يا جماعه بتزعقزا ليه
ليان بصوت متحجرج: لا يا هنا مفيش حاجه
هنا: ليا اكيد
ليان: اه
فى المستشفى
افاقت حنين و كان صالح يجلس بجوارها وينظر لها بنظرات عتاب
صالح بعتاب : كده يا حنين تقلقينا عليكى
حنين ببعض التعب: ايه ده انت جيت امتى وايه اللى حصل
صالح: سيادتك مبتاكليش فاغمى عليكى
حنين: طيب انا عايزه اروح
صالح: طيب يلا بينا
وذهبا للمنزل
♕♕♕♕♕♕♛♕♕♕♕♕♕♛♕♕♕♕♕♕
كان عدي ذهب لمنزله احتلت عقله وتفكيره لا يعلم لماذا ايتصل باخته ويسالها كيف حالها ام ماذا لا لا لن يتصل باحد
هذا كان ما يدور فى قلبه قبل عقله
وبعد كل هذا التفكير غط فى نوم عميق
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
فى منزل هنا
الاب: ايه يا هنا سرحانه فى ايه
هنا: لا يا حبيبى ولا حاجه متشغلش بالك الا قولى صح يا حج متعرفش اللى حصل
الاب: لا ياختى معرفش
هنا بمرح: طب هاتلى ودنك وتعالى اما احكيلك
الاب: ماشي يا ستى
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
فى منزل ليان
الام: مالك يا ليلو فى ايه
ليان: مفيش يا ماما عدي زي مهو مبيتغيرش كل شويه يتعصب و حاجه تضايق بس طيب والله
الام بضحك: انتى عبيطه يا ليان انتى بميه راي اخخوكى شاف كتير فليه حق انه قلبه يقسي ربنا يهديه يارب
ليان: اسكتى انا شاكه انا وقع
الام: ازاى يعنى احكيلى
وحكت ليان ماحدث
الام: يارب يا بنتى لو كده ربنا يهدي سرهم وعادت ببعض المرح كان خايف اوى يعنى
ليان بضحك اووى يا ماما
♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕♕
فى منزل حنين
عادت للمنزل هي واخيها فى وقت متأخر من الليل
الاب: الهانم كانت صايعه فين و معاها البيه الكبير
حنين لم ترد عليه وكادت للذهاب لغرفتها ولكن امسكها ابيها انا مش بكلمك و كاد ان يهبط على وجهها بصفعه قويه ولكن.......
ياترى ايه اللى حصل؟ وياترى هل عدي فعلا حب حنين؟ وايه سر الفراق بين عدي واهله؟ وهل ياترى صالح وهنا بدؤا يحبوا بعض؟
كل ده هنعرفه الجزء الجاى مع السلامه
فى انتظار رايكوا