بدأت بالصراخ و الصراخ و الصراخ ،ولا من احد يستمع الى او يقوم باي حركة كأنني غير مرئية ،شعور بائس ،حياة مقرفة و الاهم بيان الحقيقة ....اغمي علي وبعد عدة ساعات استيقظت على وجه ذاك العجوز فزعت تم استجمعت كل ما لدي من قوة لأخرج كل غضبي على هيئة اسئلة لا أجوبة لها ،اكتفى بالصمت والنظر الى عيناي بحدة مما جعلني اتراجع عن الكلام مرت الدقائق ... لا بل هي كأعوام ...وكل ما كان يفعله العجوز هو التحديق بي بتلك النظرة التي تزرع الخوف في قلب الانسان ........
عم الصمت المريب ،الذي تدرك أن من ورائه كارثة لا محالة ، فجأة بدأ بالنطق نعم نطق تلك الكلمات الغريبة التي لم افهم ولو حرفا..
مهلا اعرفها تلك الكلمات والالحان ،تلك النغمات التي كانت امي تتقن غناءها ...
همس بصوت ساخر و ضحك "كنت أعرف "
يتبع