Home
Categories
Blog
My Writings
Subscribe
Login
Sign Up
Download App
صدفة
Laila Al batal
Completed
0.00 - write a review
Reads
1873
Votes
3
Chapters
6
Read Time
0h 03m
Start Reading
Bookmark
Private
Public
About The Book
اي قصيدة لستَ عنواناً لها لاتندرج تحت خانة الشعر
Copyright
All Rights Reserved
Story Accent
:
General Accent
Poetry
كانَ
شيئاً
يشبهُ
صحوة
الموتلم
يكنْ
شيئاً
عادياًوكأنهُ
دعوة
أمي
وكأنهُ
السلام
الحاضرُ
الغائبُ
عن
تلك
البلادكانَ
شيئاً
خارج
المعتادلم
يأتي
عن
عبثاًولا
كانَ
بيني
وبينهُ
ميعادلم
نلتقي
يوماً
ولا
حتى
طيفاًشيءٌ
يشبهُ
نعمةٌ
منّ
رب
العبادرغمَّ
ما
بيَّ
من
فوضى
ورغمَ
تلك
الضحكةِ
المسروقة
ورغمَ
العناد
جاءَ
بكلِّ
حبٍٍ
يلتمسُ
من
قلبي
الوداد
كنتُ
أعلمُ
أنَ
حبهُ
مدٌ
وجزرٌ
في
شغاف
الفؤاد
كنسمةِ
صُبحٍ
في
رقتهٍ
كطفلٍ
شقيٍ
في
حدتهِشيءٌ
يشبهُ
الحلم
جاءَ
وأقامَ
برحالهِ
و
على
جدارِ
القلب
أثبتَ
الأوتادفأسدلَ
ستائرُ
غرامهِ
وأنتزعَ
من
القلب
كلَ
طلاسيم
الحداد
فيا
عسايَّ
أنْ
أفعل
ويا
عسايَّ
أن
أدرك
ذلكَ
المراد
Table Of Contents
على العهد
على العهد
ذكرى
لكَ ماتشاء
انتهت الحكاية
صدفة
Share to Social Media
You may also like
رصاصة قلم
tafra books
بقلم/سلوى مبارك الإهداء إلى من علمني أن صمتي أحرف ....... إلى من جعل مشاعري حرة كطائر..........
167
0
10
خلف الباب الموصد
tafra books
بقلم/ندا علي محمد عبد العزيز شكر وامتنان إلى من خلقني ووضع بداخلي تلك الإمكانيات الرائعة، فلك ال
204
0
11
قصائد بين اليأس والأمل
tafra books
بقلم/ناهد علي محمد إهداء لم أكن أعلم أن الله حباني بتلك الموهبة للتعبير عما يجول بخاطري بتلك الأبي
148
0
6
الطلاسم
tafra books
بقلم/أبو بكر عباس
218
0
14
طلب مجهول
tafra books
بقلم/عمار محمود السوداني السيد لكل حد شجعني ... وكلّف نفسُه وسمَعني لكل عين بتقرأ لي ... وفرحي ل
85
0
6
قطاعٌ طولي في الذاكرة
Fatima Naoot
شِعـر فاطِمَـة ناعُوت الهيئة المصرية العامة للكتاب 2003 يوتوبياي التي لَمْ أرَها.
205
0
11
الأوغاد لا يسمعون الموسيقى
Fatima Naoot
إهداء كلَّ صُبحٍ كلّما زارَ عصفورٌ شُرفتي أتسلَّلُ بهدوء ثم أتفحَّصُ عينيه علَّه يكونُ أنت
311
0
12
فوق كفِّ امرأة
Fatima Naoot
شعـر فاطمة ناعوت الطبعة الثانية الهيئة المصرية العامة للكتاب 2005 " من العدلِ أن يأتي
708
0
40
Write and publish your own books and novels NOW,
From Here
.