تم استبدالي
لم أكن يومًا أولوية في حياة أحد
لم يتم اختياري عن قناعة
دائمًا ما وُضِعت على الهامش رغم كل ما منحته من رقة وصدق
لم أطلب مقابلاً لما قدمته
كل ما فعلته أنني تمسّكت بكل من حولي
وحين ظهر بديل أسهل مني أو حضور جديد
تم التخلّي عني كأنني لم أكن موجودة من الأساس
لم أكن خيارًا أخيرًا لأحد
ربما كنت البداية
كنت أنا من جعلتك تشعر باللطف والهدوء
ثم ذهبت لغيري لتمنحها ما تعلّمته مني
كنت أتمنى أن أكون مركز العالم في قلب شخص واحد
وأمنحه بالمقابل كل ما هو نقي ودافئ وحقيقي
لم أبحث عن الكمال
كنت أحتاج إنسانًا يتحمل تقلّباتي
ويفهم أن خوفي يهدأ حين أشعر بالأمان
خوفي هو عدوي الأكبر الذي يقف بيني وبين أحلامي
كنت أرجو وجود شخص يشعرني أنني لست وحدي
أن يكون سندًا حين تثقلني اللحظة
وحين يفاجئني الغد
كانت الحياة قاسية بما يكفي
لم أطلب منها الكثير، أردت شخصًا صادقًا يقول لي:
"أنا هنا. أنت لست وحدك بعد الآن. ما حملته وحدك انتهى وحان وقت أن نتقاسم الخوف والحلم والمستقبل معًا. لا مكان للقلق في قلبك بعد اليوم. اتركي نفسك تهدأ بين يدي"
لكن ماذا حدث في النهاية؟
لقد تم استبدالي