كتاب كيد النساء بقلم (عبده علي الفهد) | منصة قصة
كيد النساء عبده علي الفهد مكتمل
0.00 - أكتب مراجعة
 القراءات
0
 التصويتات
0
 الفصول
1
 وقت القراءة
0س 24دق
ابدأ القراءة 

مقدمة عن الكتاب

خدمه الإنس والجان والحيوان ، كان صاحب أخلاق فاضلة ، أراد لغيره الحياة فأرادوا له الموت ، ترك الأهل والجيران والبساتين في سبيل نصرة المظلومين ، ترك الديار العامرة وعاش في الكهوف الغابرة ، استأنس الحيوانات المفترسة فكانت في خدمته ، أحرق العظام فخرجت منها الهوام ، من بين الغربان صاد الحمام ، أضحى سلطان زمانه بعد أن كثروا أعوانه ، جمع أخوانه بعد الشتات و سُعد بلقائهم قبل الممات ، كان له أخت وحيدة فكانت قصتها فريدة.
انه رماح سابع أخوته وهذه قصته وسيرت حياته :
القصة تحكي عن شقيقين يعيشان في مغارة مع نمران وحصان. تتلقى عفراء عرض زواج من سلطان الزمان بفضل عجوز حكيمة، لكنها تواجه تحديات ومكائد من العجوز التي تسعى لتحقيق مصالحها الخاصة. ينتهي الأمر بموت رماح وظهوره مرة أخرى بعد أن يُدفن حيًا. يتزوج رماح من سماء ابنة الجمال بعد سلسلة من الأحداث. القصة مليئة بالتفاصيل والصراعات التي تظهر قوة الشخصيات وعمق العلاقات بينها.

حقوق الملكية

جميع الحقوق محفوظة

لهجة العمل

لهجة فصحى

جدول المحتويات

كيد النساء

مشاركة على السوشيال ميديا

قد تفضل قراءة هذه القصص ايضاً

  عهد الدم دار المسك
 167    0    5 
  التابوت Dar ebhar بقلم / شيماء بدران أتوسل للرب بكل وجداني ألا يتركني أسقط في غياهب نفسي، وأضيع في متاهات عقلي ولا يس
 96    0    5 
بنت المشرحة mostafa elsha3er فتاه تولد بعد موت أمها فيحتار الجميع في أمرها ويعرف الوالد أن ابنته ولدت غريبه
 679    4    2 
  سفير عزرائيل دار بوڤار بقلم /محمد جاسر
 286    0    17 
  النبوءة (حسين العربي \رحمة أحمد) مؤسسة سطوع عند نقطة ما لن يمكنك التَّراجع، وستصبح تلك النُّقطة تتحكَّم بك، ستصل لتلك المرحلة بمحض إرادتك لكنك م
 340    0    6 
  الكالا tafra books بقلم/ياسمين إسماعيل عن تعويذة الكالا
 284    0    8 
  رسالة ابليس الأخيرة tafra books بقلم/علي ناصف إهداء عندما كنت صغيرًا كنت أشم دائمًا رائحة طيبة اظنها رائحة من الجنة، وعندما م
 388    0    11 
  عجبة(سيرة العجب والموت)خالد جمال فودة مؤسسة سطوع ’’لم يذهب الرِّق من الوجودِ، لكل عصر رقه وعبيده’’ توفيق الحكيم
 513    0    11 
اكتب وانشر كتبك ورواياتك الأصلية الأن ، من هنا.