في أحد الأيام الغامضة، التي كانت بالنسبة لي أفظع من أيام الصيف، كنت أتنزّه على ضفاف النيل…
وفجأة رأيته.
كان يحاول أن يرمي نفسه في الماء.
دار بيننا حوار:
أحمد: جاية ليه؟
هند: جاية أشوف بتعمل إيه!
أحمد: وإنتِ مالِك؟ ما إنتِ سيبتيني في أكتر وقت كنت محتاجِك فيه، وروحتي اتجوزتي صاحبي. عملتلك إيه عشان تعملي فيّ كده؟
هند: استوب! أتجوز أخويا في الرضاعة إزاي؟
وإنت لما شوفتني لابسة فستان ونازلة مع واحد غيرك، كان فرح محمود، وبتهيألي هو كان عازمك.
ولو أنا هتجوز، مش هتجوز غيرك.
أحمد (بصدمة): أخوكي؟ ليه ما كلمتنيش؟ ليه ما قولتيليش؟
هند (بسخرية):
لا، وأنت الصادق!
أنا رنّيت عليك امبارح، بس حضرتك عاملي بلوك من كل حتة.
وأهو الـLog بتاع المكالمات كله…
يا أحمد حياتي،
إنت بقالك ست شهور ما حاولتش تفهم اللي بيحصل.
طلّعتني خيانة، وكنت هتموت نفسك.
طب ما كلمتش محمود؟ ما سألته ليه اتجوز حبيبتك؟
وهو أكتر واحد كان عارف علاقتنا، وكان دايمًا يقولك:
«خلي بالك من هند».
أحمد: آسف…
هند:
آسف؟
آسف دي تتقال لما تكسر كوباية ونسامح.
إنما تغلط في شرفي؟
لا… لحد هنا واستوب.
غور في داهية.