في يوم من ايام الصيف في قرية صغيرة في جنوب افريقيا كان الفلاحين يزرعون و الجنود يحرسون و الأطفال يلعبون و النساء يطبخون و الاموار كا المعتاد وفي دقيقة ارتفاع صوت الجنود رومان رومان رومان رومان فاختباء النساء والاطفل في كهف القرية السري واخذو الرجيل اسلاحتهم و سهمهم ورمحهم ودرعهم و قموا بي اخذ بعض الطعام و الشراب و قامو بي اخذ موقعهم واستعد لي حميت القرية وفجأة دخل جيش عملاق يتكون من 3900جندي بي خيولهم و افيلتهم العملاق واسلاحتهم وقامو بي اسري أهلا القرية والجنود الذين يحمونها فاكبوهم علي السفن وسفرو الف الاميل في البحر ووصلو لي روماء فاقتدوهم الجنود لي السوق حيث انتشرت الناس في كل مكان والجنود والنساء و الأطفال يصحون و الاخرون يشترون والضجيج و الاموال الكثير والمزيدي و في وسط كل ذلك جاء الجنيرار مركوس فا سكت الجميع دون اي كلامات وبداء يشتري محربين لي الكرسيوس الروماني لي ابهار الحشود المجنوني فا تقدم مركوس اما عبد كان ينضرو اليها وقام بي قتله فا إستغرب البائع وقال لماذا لم تدفع ثمنه فاخرج مركوس صندوق لي التاجر و قال ساخذا جميع الحيوانات الذي لديك و اخذا جميع العبيد الأفريقي وحشروهم في عربات حديد اقفص مثل الحيوانات واشترو ايضن بعض الاسود و النمور وفيلي و الدببة و اخذا الجميع لي معسكر التدريب لي الاستعداد لي القتال فكانت الضروف داخل المعسكر ليست جيدي فقط بل كلها تدريب و قتال و تعب و جوع وفي يوم تجمع الجميع و قلي مركوس بي صوت عالي الغدي القتالي فادخلوهم الجنود و ارتدو الدروع واخذو السيوف والرماح واستعو لي الحدث العضيم ومن غدي دخلو الساحة الداخلي لي القتلي فا اخرجو الجنود 35مقتلي و8اسود و9نومور و15 ضباع و1فيل وقال اليوم عرض مميز لي الامبرطوري الروماني فا تقدم المحربون وحولو النجات العضيم فا انتشرت الحيوانات تنهش في اجسم المقتلين واجسم بعضها البعض حتي بقياء العبد الأفريقي وحده في الساحة مع 2اسود 2نمور و4ضباع و1فيل فامسك بي رمح في الارض ورشقه في قلب الفيل الاسيوي و قام بي التقدم موجهة الحيوانات المسعوري وقتال الضباعي و النمور والأسود وبقياء منتصر في وسط معركة كان الموت فيها محتمل فاعجب مركوس به واعده هو وعاءلته لي افريقي