في وحد اليامات في الصيف ،كانت سيرين فالبالكون مع جدتها يهدرو و يضحكو ممبعد سيرين زهر رمات عسنها لباب الجيران كي شافتها تفتحت بصح في هذه اللحظة سيرين شافت حاجة شابة بزاف جذبتها و غاست فيها.... كان انيس خرج مع باباه حسين يشوفو الطونوبيل تع فهيمة
الجدة: سيرين بنتي واش بيكي من مقبيل و انا نهدر معاك مانتبهتيليش
سيرين : آه يما مافقتلكش سمحيلي واش قلتي
الجدة : يا بنتي باين عليك راكي عيانة، انا نروح نكمل نطيب العشا
سيرين: ايه يما راني عيانة
الجدة: معليش بنتي ماتطوليش و ادخلي
سيرين : ايه يما ماتخمميش
بعدما دخلت الجدة سيرين قالت في قلبها " واو ماشاء الله هادا هو انيس وليد شيختي كبر الله يبارك ، بوه سيرين منيتك حبيتيه "
المهم جازو يامات و عام و عامين ، سيرين ولات تخرج بزاف للبالكون باش تشوف انيس و ولات دايما تلجأ لصلاتها و تدعي باش ربي يجمعها بيه فالحلال ، انيس انتبهلها بلي تبقا تشوف فيه بزاف و نقدرو نقولو بلي ولا يشوف فيها بزاف و حاجة في قلبو مافهمهاش