ألا يا مهجة قلبي أفيقي
أضناكِ التعب بعد كل هذه الهرولة
وراء أحلامك...
تلك الأحلام التي ركضتِ خلفها
حافية القدمين
مبللة العينين...
وظننتِ أن الوصول سراب
يكفيكِ عتاب لنفسك
ألا تفهمي أنها الحياة؟
هذه سنة الحياة
تلبسكِ يومًا ثوب الذهول،
و
يومًا فجر يحمل في طياته
تحقيق ما تتمنيه
ويحك إنما العيش عيش الآخرة!
أسعي ومنه النتيجة
ربّ الخير لا يأتي إلا بالخير
يكفي طوي أورق الماضي،
وقد أغلقت دفاتره
خلاصي بيد المستقبل