حتى الرصيف لا يكاد يذكرك
ولا الكتابات تعترف بك،
ولا المكان يريدك..
لم أنت هنا؟
إذا لا تريد تغير نفسك
لماذا تريد أن تبقى؟
والمكان يشعر بأنك متطّفل فيه!
يكفيك تطفّل
ويكفينا ذلك الكمّ الهائل من النصائح
لماذا كل هذا...؟
وأعلم
إنه يكفيك شرفًا أنك
مت محاولًا إرضاء نفسك
ولكن هل يجب أن أنوي قبل أن أكتب عن
التغيير الذي يحدث عمّن حولي،
أم أنني لن أحاسب على هذا العمل أمام خالقي؟