الرئيسية
المجالات
المدونة
كتاباتي
اشترك الأن
الكّتاب
تسجيل الدخول
تسجيل حساب
حمل التطبيق مجاناً
صدفة
Laila Al batal
مكتمل
0.00 - أكتب مراجعة
القراءات
1876
التصويتات
3
الفصول
6
وقت القراءة
0س 03دق
ابدأ القراءة
حفظ إلى المكتبة
خاص
عام
مقدمة عن الكتاب
اي قصيدة لستَ عنواناً لها لاتندرج تحت خانة الشعر
حقوق الملكية
جميع الحقوق محفوظة
لهجة العمل
لهجة عامة
شعر
كانَ
شيئاً
يشبهُ
صحوة
الموتلم
يكنْ
شيئاً
عادياًوكأنهُ
دعوة
أمي
وكأنهُ
السلام
الحاضرُ
الغائبُ
عن
تلك
البلادكانَ
شيئاً
خارج
المعتادلم
يأتي
عن
عبثاًولا
كانَ
بيني
وبينهُ
ميعادلم
نلتقي
يوماً
ولا
حتى
طيفاًشيءٌ
يشبهُ
نعمةٌ
منّ
رب
العبادرغمَّ
ما
بيَّ
من
فوضى
ورغمَ
تلك
الضحكةِ
المسروقة
ورغمَ
العناد
جاءَ
بكلِّ
حبٍٍ
يلتمسُ
من
قلبي
الوداد
كنتُ
أعلمُ
أنَ
حبهُ
مدٌ
وجزرٌ
في
شغاف
الفؤاد
كنسمةِ
صُبحٍ
في
رقتهٍ
كطفلٍ
شقيٍ
في
حدتهِشيءٌ
يشبهُ
الحلم
جاءَ
وأقامَ
برحالهِ
و
على
جدارِ
القلب
أثبتَ
الأوتادفأسدلَ
ستائرُ
غرامهِ
وأنتزعَ
من
القلب
كلَ
طلاسيم
الحداد
فيا
عسايَّ
أنْ
أفعل
ويا
عسايَّ
أن
أدرك
ذلكَ
المراد
جدول المحتويات
على العهد
على العهد
ذكرى
لكَ ماتشاء
انتهت الحكاية
صدفة
مشاركة على السوشيال ميديا
قد تفضل قراءة هذه القصص ايضاً
شعر
marwa elsid
بصلى وسلم عليك يانبينا يابدر التام يما نفسى اروحلك وزرك و اشوفك ولو فى المنام جانا الفرح ج
0
0
0
بكرة حياتي (إسلام عيادة)
مؤسسة سطوع
قارئي العزيز ارمي طاجن ستك ارمح يا خيبان عودك الاخضر بكره عطبه هيبان وزع الشقا ع الأيام إن زاد
107
0
6
وحي المساء
حروف منثورة
شعر صلاح الأغبرالإهداءُ إلى زوجتي الحبيبة، د. نورا البعداني
309
0
8
اسطورته
tafra books
بقلم/سمر طارق " عنه وإليه" الإهداء د. أحمد خالد توفيق له عبارة أنا مؤمنة بيها جدا...بتقول: “
215
0
10
ليس في ذاكرة الأزهار اسم الخريف
tafra books
بقلم/ عذاب الركابي قصائد شعر
193
0
6
لحنُ العِتاب
عين حورس للطباعة والنشر والتوزيع
قصائد نثريَّة حسام الدين فكري إهداء ـــــــــــــــــــ إلى صديق العُمر الدكتور (م
333
0
14
هيكل الزهر
Fatima Naoot
كُتبت قصائد هذا الديوان بين عامي 2004- 2006. وفازت المخطوطةُ بجائزة الشعر العربي 2006 في هونج كونج
412
0
17
في ذاكرتي أحلام
tafra books
فكرة الكتاب والإشراف العام: أ/ وجيه محمد غزال أ/ أماني معتز عريم التدقيق اللغوي والتنسيق الداخل
304
0
28
اكتب وانشر كتبك ورواياتك الأصلية الأن ،
من هنا
.