حوار مع صديقي المتطرف Story
حوار مع صديقي المتطرف - paid Work Fatima Naoot Completed
0.00 - write a review
 Reads
640
 Votes
0
 Chapters
30
 Read Time
4h 52m
Start Reading 
Subscribe Now
Not subscribed yet

About The Book

رؤى فكرية
بقلم: فاطمة ناعوت
إلى:
المهندس نبيل شحاتة..
رفيق الدّرب، أنبل رجل في العالم
إلى مازن وعمر؛ فرحة عمري


إهداء
إلى "غاندي" و"جبران" و"مُحيي الدّين بن عربي" و"الوليد بن رُشد"؛
وسواهم من رُسُل السّلام والمحبّة:
أنتم آبائي الذين سِرتُ على دربِهم،
الحقَّ الحقَّ أقولُ لكم:
البراءةُ التي حاولتم غرسَ بذورها في أعماقِنا،
نحنُ تركناها تموتُ،
ويتسرّبُ رحيقُها من بين أصابعنا.
فضحكتْ البغضاءُ..
وأخرجتْ لنا لسانَها ساخرةً تقول:
إنّ جبرانَ ورفقاءه،
قد أخفقتْ نبتتُهم..!

فاطمة ناعوت

Copyright

All Rights Reserved
Story Accent: Standard Arabic
Buy The book USD 4.99

Share to Social Media

You may also like

  المشهد الأخير(خالد ناجي ) مؤسسة سطوع لم تبدأ الحكاية بعد.. ربما لحظات و تستيقظ على دموع الفراق، الآلم الصامت، حسراتُ الشوق الممزوجة بالح
 456    1    11 
  ماذا بعد؟ (عادل جابر عرفه) مؤسسة سطوع تسري ثقافة المجتمع داخل جسده في بعض المواقف كالسم، فيقتل أبناءه ببطء كأنه يعذبهم قبل الموت، فيحرم بع
 364    1    7 
اصلحتني صديقة فاطمه الزهراء وليد حجازي _﴿عندما يكتب لنا القدر الامر الذي لا نتوقعه وهو الصحبه الصالحه لنتعلم منه كيفيه التمييز بين الصديق ا
 0    0    0 
  أفكار منتصف الليل(كيرلس عصمت) مؤسسة سطوع أفكار منتصف الليل (سطور تفهم ما بداخلك) كيرلس عصمت
 80    0    5 
  مشاعر عابر الثقافية الكاتبة: مدينة تيجاني إهداء.. إلى كلِّ مَن ساهم في اتِّخاذ قرار جريء أنَّ المستحيل هو دائمًا في
 1328    2    20 
ما خطته لي الحياة aya fayyad ما هي إلا خواطر كتبت بإحساسٍ حارق التهب بقلبي إثر درسٍ من دروس الحياة تعلمته بضحكاٍت أحياناً وبدموع
 774    3    3 
ما خطته لي الحياة aya fayyad ما هي إلا خواطر كتبت بإحساسٍ حارق التهب بقلبي إثر درسٍ من دروس الحياة تعلمته بضحكاٍت أحياناً وبدموع
 174    1    1 
  حكايات بطعم البندق عين حورس للطباعة والنشر والتوزيع • بسم الله والصلاه والسلام علي اشرف المرسلين محمد واله وصحبه اجمعين وبعد......... • كثير من الكتب ا
 1489    0    38 
Write and publish your own books and novels NOW, From Here.