Home
Categories
Blog
My Writings
Subscribe
Login
Sign Up
Download App
مرسال من عجوز
-
paid Work
tafra books
ISBN:
978-977-86432-8-2
Completed
0.00 - write a review
Reads
133
Votes
0
Chapters
19
Read Time
0h 31m
Start Reading
Bookmark
Private
Public
Subscribe Now
Not subscribed yet
About The Book
بقلم/مرسال من عجوز
واسم المدقق اللغوي:. عبدالله محمد ابراهيم
كتبَ لها مئة قصيدةٍ وخطابًا ليُعلنَ بهم عن شوقهِ إليها، وهي لا تُجيب بالحروف أو المشاعر، وفي الخطاب الأوَّل بعد المئة كتب:
الخطابُ الأوَّل...
أُحبُّكِ
̶ فماذا لو قرأنا معًا مئة مرسالٍ مِن محبوبٍ إلى مَحبوبتهِ الَّتي رحلَتْ
رحلَتْ؛ تركَتْ مرارةَ الأيَّام في قلبِهِ.
Copyright
All Rights Reserved
Story Accent
:
Standard Arabic
Diverse
#رسائل
Table Of Contents
الفصل الاول
الفصل الثاني
الفصل الثالث
الفصل الرابع
الفصل الخامس
الفصل السادس
الفصل السابع
الفصل الثامن
الفصل التاسع
الفصل العاشر
الفصل الحادى عشر
الفصل الثاني عشر
الفصل الثالث عشر
الفصل الرابع عشر
الفصل الخامس عشر
الفصل السادس عشر
الفصل السابع عشر
الفصل الثامن عشر
الفصل التاسع عشر
Buy The book
USD 0.69
Share to Social Media
You may also like
الاحلام لمن سعا ! فما لليأس عنوان !
Yasser Djarou
مجرد كتابات من شخص محب للخير ، يريد ان ينشر التفاؤل ويزرع الامل في نفوس الناس لا سيما اولئك الذين خد
1125
5
4
زميم
nada Lilac
الأخت هي الملجأ في الازمات ووقت الشدائد، هي الملاذ الوحيد الذي تلجأ إلية، أيمكن أن ينقلب ذاك الملجأ
226
0
1
علم نفس الأغنام
حروف منثورة
علم نفس الأغنام محمد بن يوسف كرزون
76
0
7
اصلحتني صديقة
فاطمه الزهراء وليد حجازي
_﴿عندما يكتب لنا القدر الامر الذي لا نتوقعه وهو الصحبه الصالحه لنتعلم منه كيفيه التمييز بين الصديق ا
0
0
0
حكايات بطعم البندق
عين حورس للطباعة والنشر والتوزيع
• بسم الله والصلاه والسلام علي اشرف المرسلين محمد واله وصحبه اجمعين وبعد......... • كثير من الكتب ا
1489
0
38
المعمرون
حروف منثورة
العدد الأول صفاء حسين العجماوي
85
0
3
وانهمرت دموع الورد
بتول علي
واحدة بتتجوز واحد غصب عنها وبيفضل يهين ويبهدل فيها هو وأهله وهيحاول يقتلها. تتوقعوا إيه اللي هيحصل
4286
11
11
عودة حنظلة ... حكايات ماإنحكيت الجزء الأول
عين حورس للطباعة والنشر والتوزيع
109
0
7
Write and publish your own books and novels NOW,
From Here
.