بعد أن أخذ دون فريكس غون وكيلوا ومعه جين إلى مكان يعم بالظلام والهدوء كما هى القارة المظلمه ظلام دامس هدوء بها كأنه هدوء يسبق عاصفةً ما، تشتعل بينهم شعله من النار تخرج من بعض الخشب تشق الظلام كالسيف..
غون ينظر ويفكر ما هذه الأرض، وما هذه المخلوقات، ظننت أنى اقوى، تلقيت تدريبات كثيرة على يد أبى على قمة شجرة العالم، علمنى منذ البدايه النين علمنى كيف استخدم النين الخاص بى بل جعلنى أجمع بين نين التعزيز والتخصص فأصبحت أستطيع إرسال ضربات التعزيز من بعيد....
وينظر إلى يده اليمنى ويقول فى نفسه إلى متى سأظل ضعيفا ويحكم قبضته بقوه.
كيلوا فى نفسه: أتيت إلى هنا لأن نانيكا طلبت منى هذا لم اكن أعلم السر وينظر إلى الوكا ربما ارادت ان اعرف حقيقتها ام ارادة العوده هل هذا مخطط له منذ البدايه هل رايكو زولديك حقيقى؟ لقد قال لى أبى أنه خالد أين هو؟
هل هذا حقيقى؟
هل من الممكن أن تكون هذة خدعه من خدع القارة المظلمة؟
ينظر فى وجه غون، ويقول فى نفسه
غون تغير كثيرا أصبح أنضج، أصبح أكثر هدوءاً، وأصبح اقوى.
هل من الممكن أن تكون هذه نهاية رحلة نانيكا مع الوكا ولكن الوكا تحبها كثيراً وانا أحبها أيضا
ينظر اليهم دون فريكس
ويقول: يجب أن تكونا أقوى انتما ضعيفين يجب ان تكونا جاهزين لما هو قادم...
فالقادم دمار و رعب.....
جين فريكس: ما قصة النبؤه؟
ستعلمون كل شئ فى وقته لكن يجب ان يبدأ غون وكيلوا تدريبهما هنا.
غون: رائع.
جين: هنا ! هنا كل شئ مختلف تماما استخدام النين اصعب هنا أقوى مخلوقات العالم من الصعب ان يتدربا هنا قد يؤذيا انفسهما
دون فريكس : اعرف ما افعل سأشرف على تدريبهما.
يقف دون فريكس و ينظر إلى السماء ويقول فى نفسه: رايكو ربما اقتربت النبؤه من التحقق.
دون فريكس: هيا بنا لنبدأ.
ويذهب بهما إلى قمة تل وينظرون فى الوادى اسفل التل إذ يوجد مخلوق غريب لم يره احدا من قبل شكله وشكل قدمه كالنمر ولكن يقف على قدمين له اربع اذرع وله فى وجهه ستة عيون كل ثلاثة عيون تحت بعضهم رأسياً ثلاثه فوق بعضهم فى الوجه من اليمين ومن اليسار مثلهم.
دون فريكس: هذا هو أول تحدى يجب أن تقضوا عليه أو أن تحمو انفسكم منه على الاقل.
غون بحماس: ساقضى عليه بسرعه هيا يا كيلوا..
كيلوا بتردد: حسنا هيا.
جين فريكس: لا تتسرع يا بنى.
غون(بنظرات جاده ): لا تقلق على يا أبى
وينزل غون إلى هذا المخلوق
كيلوا ينظر الى الوكا
كيلوا: الوكا ابقى هنا.
الوكا: حسنا يا اخي.... احذر.
ينزل كيلوا إلى الاسفل مع غون.
يذهبان بإتجاه المخلوق
يقف ذلك المخلوق بعد أن كان جاساً
ويقول: بشريان! رائع تمنيت أن أتذوق طعم البشر يقال انه لذيذ لم يجربه هنا سوى نمل الكميرا.
كيلوا: هذا في احلامك.
ينقض عليهما المخلوق، ولكن يتجنبه كيلوا و غون ولكن يظهر المخلوق خلفهما ويضربهما ضربه تطرحهما أرضاً.
ينهض غون و كيلوا من على الأرض وعلى جسدهما خدوش واثار من الضربه .
كيلوا: لم أرى بحياتى سرعه كهذه!
دون فريكس: انه الكيزوتا مخلوق هجين بين الدب والنمر لديه سرعة النمر وقوة الدب ، ويستطيع استخدام النين بقوه، ويعتبر اضعف مخلوقات القارة المظلمه ؛ لذلك يختبئ فى الوديان وبين الجبال.
جين: هل أساعدهما؟
دون: لا أصبر قليلا.
جين يتنهد وينظر بقلق.
غون( وهو يمسح الغبار من على كتفيه): يبدو قويا يا كيلوا لا تتساهل له.
كيلوا: حسنا.. لنره قوتنا يا غون.
يهجم كيلوا وغون عليه فيكثف غون طاقته فى يده ويضرب ذلك المخلوق ضربه أبعدته لأعلى ثم يركض كيلوا بعد أن فعل السرعه القصوى ويقفز لأعلى ويضربه ضربه تسقطه فى الأرض وتنشا مكان الاصطدام حفره والغبار يغطى الرؤيه.
ينظر غون وكيلوا الى دون فريكس و جين فريكس ويقول غون(بفرح): نجحنا قضينا عليه
لكن مخلوق الكيزوتا بنهض خلفهما وينقض عليهما ويكاد يقضى عليهما ولكن جين يصل إليه بسرعه ويقطع رأسه بضربه واحده
غون: مذهل! لم اتوقع انك بهذه القوه.!
جين: نعم ف دون فريكس هو من دربنى.
دون: قلت لكم لا مجال للغفله.
يمر الزمن، وتبدأ رحلة التدريب...
يتدرب غون وكيلوا مع دون فريكس تدريبًا قاسيًا، يتعرضان لإصابات متكررة، يواجهان وحوشًا هائلة... ينجوان بالكاد، لكن تطورهما هائل.
جين (ينظر إليهما أثناء قتالهما لوحش ضخم): سيصلان إلى مستواي بهذه السرعة؟ مدهش...
دون (بهدوء): لا، بل سيتجاوزاننا
بعد أن يدمرا الوحش يجلسان أمام نار مشتعلة...
دون: يبدو ان رحلتى اشرفت على الانتهاء
جين: ماذا تعني؟
دون: لا شيء يدوم... أنا فقط ممر... أغير الحياة، وأتركها لمن بعدها...
من بعيد يظهر ظل ضخم فى جبل بنظر لهم نظرات تملؤها الشر بعين برتقاليه تضئ وسط الظلام ويقول بصوت خشن يدل على القوه والشر: سأقضى عى البشر وعليك يا رايكو سأحكم العالم وسترون...
---
المشهد ينتقل إلى كورابيكا، وليوريو، والباقين...
بعد ان تركهم غون وكيلوا وجين وذهبو مه دون فريكس ذهبو ليستكشفو القارة المظلمه
كورابيكا: سأفترق عنكم هنا
بيوند نيترو: لماذا؟
كورابيكا: سأبحث عن شئ.
ليوريو: سآتى معك يا كورابيكا.
كورابيكا: حسنا هيا بنا.
وافترق كورابيكا و ليوريو عن البقيه.
ليوريو: اعلم ان ماتبحث عنه شئ خاص بك وقبيلتك كورابيكا رأيت ذلك فى عينيك الغضب والحزن والعزيمه لكن لا تفعل شئ تندم عليه كورابيكا
كورابيكا يتوقف عن السير يقبض بقبضته على سلسلته وبعينٍ حمراء غاضبه بداخله مزيج بين الغضب والحسرة والخوف ولكنه عازم على ان يسير الى هدفه
كورابيكا: لاتقلق يا صديقى.
و اكملو سيرهم
ليوريو: إلى أين نحن ذاهبون كورابيكا.
كورابيكا: لا أعلم.
ليوريو(متفاجئاً و خائفا): لا تعلم!....... انت ك من يبحث عن ابره فى كومة قش
كورابيكا(غير مبالٍ متابعاً السير عازماً ): نعم.... وسأجد الابرة
وبعد سير طويل لاحظ كورابيكا كهفاً يبدو مألوفاً له فإقترب منه
تبعه ليوريو و نظر للكهف نظره تقليل
ليوريو (بنبرة يأس): يبدو كهفا مهجورا لن تجد شيئا.
يضع كورابيكا يده على صخرة فى مدخل الكهف ينظر لها وكأنه رآها قبلاً ثم يزيل بعض خيوط العنكبوت عليها فيجد رمزا عينان حمراوتان فيتذكر كورابيكا كتاب قبيلته اللذى كان به صورة ذلك الكهف وتلك الصخرة وذلك الرمز كأنه تراث فى تاريخ القبيله...
ليوريو: ماذا هناك يا صديقى؟
كورابيكا: انه هنا بداية الخيط من هنا ليوريو.
ليوريو: ماذا تقصد.
ينهض كورابيكا ويدخل الكهف صامتاً عيناه حمراوتان ينظر للامام خطوته بها ترتد بين انتقام وقوه يكم قبضته على سلسلته
ليوريو: الى اين انت ذاهب.
كورابيكا لا يرد ويمضى قدماً
ليوريو: انتظرنى لن اتركك.
يدخلون كهفًا مظلمًا، متشقق الجدران.
ليوريو: ما هذا الكهف كورابيكا؟ انه على شفا الانهيار أشعر بالخطر حولنا...
ينزلون إلى ساحة حجرية ضخمة مظلمه جدا.
ليوريو يشعل النار فى المشاعل.
ويقول: يبدو ان أحدا كان هنا.
تحسس كورابيكا الحائط وهو يرى رموز كتاب قبيلته امام عينيه ويسترجع الماضى الأليم فى قلبه ظلامه الانتقام وفى عقله خوف من الندم وفى عينيه يشع بعيون الظلام الحمراء كأنها تريه الانتقام امامه....
يجد كورابيكا جمله مكتوبه بلغة قبيلته القديمه يقرأها بصوت مسموع بلغته..
"حين غضبهم... دمهم يكون في العيون، وفي قتالهم... قوة العيون"
ليوريو: ماذا يعني هذا؟
لا يرد كورابيكا... يستمر بالسير والظلام فى قلبه يزداد والدم فى عينيه يضئ بداخله حسرة على ماحدث فى الماضى وما حدث هنا فى القارة المظلمه وما حدث فى خارجها.
وفى اثناء سيره وجد باب عليه عبارة محفورة:
"لا يُفتح إلا بدم ذوي العيون الدموية."
ليوريو: انا لست مطمئناً
كورابيكا اخرج سكينا وجرح نفسه
يجرح كورابيكا نفسه، يضع دمه على العبارة... فتفتح بوابة حجرية.
ينظر كورابيكا للبوابه المفتوحه خائفاً من الدخول لأحزانه وفرحاً بإقتراب وصوله متردداً فى دخوله عيونه الحمراء تكاد تضئ....
ليوريو يضع يده على كتفه ويقول: انا معك يا صديقى...
كورابيكا يبتسم ويهدأ قليلا وتعود عينه للون الطبيعى ويدخلون معاً وكانت المفجأه ما وجدوه..........
يتبع فى الجزء الثالث
"حين سال دم كورابيكا... فُتح الباب القديم،
لكن ما استيقظ خلفه، لم يكن مجرد سر...
بل لعنة دفنها الزمن، وانتظرت ألف عام لتعود.
في الظلال، عيونٌ تراقب...
وفي قلب الليل، صرخةٌ ستغيّر كل شيء...
الدم بدأ يتكلم... والماضي؟ لم يَنَم."