مرَّ يوم...
ثم آخر...
والآن نحن في الثالث...
الصمت يُخيّم على تلك الأرض التي لا تنام.
مرّ يومان.
في ذلك العالم المظلم، لم يكن للوقت معنى. كانت الشمس لا تزور، والسماء لا تتغير، وكل شيء يراقب بصمت... ينتظر شيئًا.
القارة المظلمة... كانت تتنفس. وكل نفس منها كان يحمل شيئًا مجهولًا... وغير طبيعي.
في أحد الأودية المتعرجة، وبين الأشجار السوداء ذات الفروع الميتة، وقف كورابيكا.
بجانب نهر ضيق لا صوت له، كأن المياه تخجل من إصدار أي حركة.
يفكر...
تلك الخريطة التي وجدها، إلى أي مكان تقود؟
ما المقصود بأن كوروتا خانت نفسها...؟
ليوريو يشعر بالقلق على كورابيكا.
والصمت يخيم...
يقطع صوت ليوريو الصمت وهو يقول بصوت هادئ لكن يحمل داخله خوفًا وقلقًا مما هو قادم:
"ماذا ستفعل يا كورابيكا?"
كورابيكا: سآذهب إلى المكان الذي في الخريطة.
ثم يصمت قليلاً ويرفع رأسه نحو السماء ويقول:
«أشعر بأن هناك سرًا كبيرًا.»
ثم يفتح الخريطة وينظر فيها مرة أخرى، وكلما نظر على رموزها ازداد غضبًا وزادت هالته سوادًا وعينه احمرارًا وكأنها نار تزداد كلما أضفت لها حطبًا...
ثم ينظر إلى رمز داخل تلك الخريطة مثلث داخله دائرة بداخلها عين حمراء، يتأمله كورابيكا ويعود بذاكرته إلى الماضي حيث كان صغيرًا.
حينما كانت قبيلة كوروتا حية وكان طفلا، قبل أن يقوم العناكب بالقضاء عليها.
يجد كورابيكا كتابًا على علاقة بذلك الرمز ويسأل والده بصوت الأطفال الحاد وفضولهم:
أبي... ماذا يعني ذلك الرمز؟
والد كورابيكا: ذلك رمز أرضنا القديمة.
كورابيكا: أرضنا القديمة!
والد كورابيكا: نعم يا بني، إنها أرض خارج ذلك العالم، أرض ملئت بالدم والخيانة والظلم، ظلامها مرٌّ ونورها أمرّ. إذا رأيت ذلك الرمز يومًا يا بني، فعليك أن تكون مع النور، فمن يتبع الظلام يخسر نفسه.
كورابيكا: لا أعلم ماذا تقصد يا أبي، ولكن لا تقلق، سأتبع النور.
ينظر والد كورابيكا إلى كورابيكا ويقول:
المشكلة أن النور والظلام سيكون دافعهم واحدًا، وهو الانتقام، ولكن أحدهم اختار الدمار والآخر اختار نفسه...
يعود الزمن للوقت الحاضر...
كورابيكا يقول:
الظلام... يبدو أني سأختار اليوم يا أبي.
كورابيكا: ليوريو هيا.
ليوريو: أنا معك يا صديقي.
صمت...
ثم خطوة ثابتة من كورابيكا إلى الأمام، تقطع فيها القرار.
خلفه، ليوريو يتبعه، وكل شيء خلفهم... الغابة، الظلال، الماء الساكن... وكأنها تُودعهم دون صوت.
...
وفي مكان آخر من القارة نفسها...
لم يكن هناك ظلال.
فقط ضوء أزرق... ينبض في الهواء، وكأنه قلب غير مرئي ينبض في جسد الأرض نفسها.
غون وكيلوا يفجّران طاقة نين مرعبة هالة ضخمة شفافة من غون وأخرى زرقاء من كيلوا، طاقة لم نرها من قبل، قوة خلقت من جديد.
جين فريكس ينظر متفاجئًا ويقول: مخيف! ما هذه القوة؟ لقد تمرنت لسنوات لأحصل على مثلها.
دون فريكس: نعم، لديهما قوة كامنة تفوق الجميع، كيلوا يتفوق بالقوة الجسدية والعقلية ووجود غون بجانبه أحد أسباب قوته...
أما غون فيتفوق بروحه وأصالة مما يفجر قوة مذهلة.
جين فريكس: نعم معك حق... دون، إنه اليوم الأخير.
دون فريكس: نعم أعلم.
دون فريكس - ينظر إلى غون وكيلوا، وعيناه تحملان خوفًا من الغد:
"يجب أن يُكشف كل شيء... قبل غدٍ."
لحظة صمت ثقيلة...
الهواء يهتز، وكأن شيئًا قادمًا من تحت الأرض.
جين - يتمتم وهو ينظر نحو الغابة البعيدة:
"الماضي... بدأ يعود."
تيــــــييييت...
(صوت خافت، كأن قلوب القارة تنبض بصدى واحد)
...
وفي مكان آخر من القارة...
حيث لا توجد طاقة... فقط رماد.
وحيث لا يُسمع صوت... إلا صوت ذاكرة تتنفس.
وصل كورابيكا إلى المكان الذي على الخريطة...
ينظر كورابيكا، يجد نفسه في وسط أطلال حجرية تفوح منها رائحة الدم...
ليوريو يشعر بالخوف والقلق، يتلفت يمينًا ويسارًا.
«أين نحن؟»
كورابيكا يدخل في وسط الأطلال ويجد رموز قبيلته في كل مكان.
كورابيكا: إنها بقايا كوروتا، بقايا الدم، هنا الإرث...
الصمت هنا... مختلف. كأن الزمن نفسه توقف احترامًا لما حدث في هذا المكان.
الأرض صلبة، لكنّها تحمل آثارًا لم تُمحَ... رماد، بقايا من رموز منقوشة على الصخور، وشجرة كبيرة في المنتصف، محترقة الجذع... وكأنها كانت تحاول الصمود، وفشلت.
ليوريو يقف خلفه، لا ينبس بكلمة.
يعلم أن الكلام الآن لا يُجدي.
كورابيكا يسير ببطء.
لا ينظر لليوريو، لا إلى السماء، فقط... للأرض.
كورابيكا (بصوت منخفض جدًا):
"كم من الوقت مر...؟"
"وما الذي تبقى منكم؟"
يركع على ركبتيه.
يلمس التربة... يمرر أصابعه فوق حجارة صغيرة منقوشة برموز كوروتا.
ثم... يرى شيئًا.
يرى بين الأعشاب اليابسة، قطعة معدنية مربعة، مغروسة في الأرض، وعليها نفس الرمز (المثلث والدائرة والعين الحمراء).
لكنها هذه المرة... محفورة بدم جاف.
يمد يده ليأخذها، لكن فجأة...
صدمة عنيفة تضرب جسده. رؤى سريعة تمر في ذهنه:
صرخات، نار، عين حمراء تنظر له، ظل عملاق... وصوت!
صوت غامض (من داخل رأسه):
"لقد تأخرت... يا وريث الدم."
يتراجع كورابيكا للوراء وهو يتنفس بقوة.
ليوريو - يركض نحوه:
"كورابيكا! هل أنت بخير؟!"
كورابيكا - يهمس:
"...لم أكن أعرف أن الأطلال يمكن أن تتكلم."
فجأة...
يظهر ضوء أسود أمام الشجرة المحترقة.
من داخلها، تتجسد صورة ضبابية، لا ملامح لها،... تفتح وتنظر مباشرة نحو كورابيكا.
تقول:
"قريبًا... ستعرف لماذا خانت كوروتا نفسها... ومن هو من جعلها تفعل."
كورابيكا (بصوت مرتجف، غاضب):
"من أنت؟!"
ليوريو (يقترب من كورابيكا بخوف ويرتجف من الخوف):
"يبدو أنه شبح، هل أصلهم من الأشباح؟ أنا خائف."
يظهر شخص من الضوء الأسود يشع بالسواد، عيناه واسعتان يشعان ضوءًا أسودًا...
إنها الوكا متحوّلة إلى نانيكا.
ليوريو: ما هذا؟ إنها...
كورابيكا: إنها أخت كيلوا، نانيكا!
ماذا جاء بكِ إلى هنا؟
نانيكا، هادئة، غامضة، قوية:
"كورابيكا، هنا حدث كل شيء. لن تتذكر، فقد كنت صغيرًا، ولكن الأطلال تخبرك بكل شيء. حاولت الحماية، ولكنني لم أستطع. ولكن حان الانتقام... ستعلم كل شيء... استمر في سيرك، فالنور لابد أن يقابل الظلام ليعاد النور كما كان."
كورابيكا: كيف عرفتي هذا؟ من أنت؟
نانيكا: أنا ملكة القارة المظلمة، أنا إيليورا...
كورابيكا وليوريو معًا: ملكة ماذا؟!
نانيكا (وهي تختفي): تذكر، لابد من التضحية من أجل الانتصار...
ثم تختفي نانيكا.
ليوريو بتعجب وشكل يدل على الغباء: أنا لا أفهم شيئًا...
كورابيكا لا يرد ويستمر في السير إلى الداخل حتى يجد بوابة عليها نفس الرمز الذي كان على القطعة المعدنية. فيقف أمامها ويقول:
"يبدو أن السر اقترب أن يُكشف."
يدخل كورابيكا ويتبعه ليوريو.
ظلام دامس، صمت مخيف، رموز تضيء.
ينظر كورابيكا ويجد عرشًا مكسورًا نُحت عليه رموز كوروتا. عليه شخص يجلس فتى ذو شعر طويل فضي مائل للسواد، عيناه حمراوتان بلون الدم.
الفتى: كورابيكا، أخيرًا وصلت.
كورابيكا (بتوتر وخوف): من أنت؟ هل تعرفني؟
الفتى: اسمي كوراى.
أنت لا تتذكرني يا كورابيكا، ولكنني أتذكرك جيدًا...
قبل 15 عامًا وُلِدت أنت يا كورابيكا، وكنت أنا في الخامسة من عمري. وُلدت بهالة حمراء مميزة مثل التي وُلدت بها أنا، وكان من المفترض أن أكون أنا الملك، ولكن زعيم القبيلة رفض.
"يقبض كوراى يده على العرش وتخرج منه نظرة غضب" رفض لأن شكلي يدل على الشر.
"كوراي ينهض من العرش ويتجه إلى حائط نصف مهدوم ويضع يده عليه" حكم عليّ من مظهري شيء لا دخل لي به...
ولكن بعدها جَاءَت غارات من مخلوقات القارة المظلمة قتلت معظم القبيلة، وجزء هرب وأخذوك معهم إلى خارج القارة المظلمة، ولكن يبدو أنهم قُتلوا أيضًا...
كورابيكا يسمع والغضب يكاد يخرج من عينيه، ولكنه يتظاهر بعدم المبالاة ويقول:
لا يهمني ما قلته، ما يهمني من فعل ذلك، أخبرني من...
كوراى يتجه إلى كورابيكا ويقول:
"هذا ما أريده، الانتقام. إذا اتحدنا فلن يقدر علينا أحد، ومعنا أحد أقوى مخلوقات القارة المظلمة، 'زارموكث'. سندمر العالم ونسيطر عليه ونحكمه معًا، ونسترد حق القبيلة ونكون الأقوى."
كورابيكا ينظر إليه ويتذكر كلام أبيه:
"إذا رأيت ذلك الرمز يوما يا بني، فعليك أن تكون مع النور، فمن يتبع الظلام يخسر نفسه."
كورابيكا: لماذا أدمر العالم وأنا أستطيع أن أقضي على من فعل ذلك؟ ولماذا أكون ملكًا؟ أنا أحب نفسي هكذا... لن أنضم إليك.
كوراى: ستندم إن لم تكون معى الآن يا كورابيكا.
كورابيكا يدير وجهه ويسير مغادرًا ولا يرد.
يغضب كوراى ويقول:
حسنًا، سأكشف لك عن السر الذي كنت أخبئه عنك.
والدك والذين هربوا من هنا وأخذوك معهم هم من خانوا كوروتا، فقد أخبروا الوحوش عن نقاط ضعفنا وأين نخبئ العيون الحمراء. يجب أن تعوض ما فعله أهلك وتسترد حق القبيلة.
كورابيكا يتوقف بعد سماعه لذلك، ولكن لا يلتفت إليه ويقول بصوت هادئ ولا مبالاة:
لن أصدق شخصًا باع نفسه للظلام.
يغضب كوراى ويخرج سيفًا من النين وينقض به على كورابيكا ليقتله، ولكن ليوريو يرمى بنفسه أمام السيف ويتلقى الضربة مكان كورابيكا.
يراه كورابيكا ويركض عليه بعيون دامعة ووجه حزين يظهر عليه الخوف والقلق لأول مرة ويقول:
ليوريو، هل أنت بخير؟
لا تخف، ستكون بخير.
ليوريو وهو يلهث أنفاسه الأخيرة:
كورابيكا، لا تفعل شيئًا... إنها النهاية يا صديقي.
كورابيكا:
لا، لا تقل هذا، ستكمل معي ما بدأناه يا ليوريو.
ليوريو:
اسمعني يا كورابيكا،
لا تدع الانتقام يعمي عينيك، كن كما أنت يا صديقي. عش حياتك كما هي، كن قويًا وتجاهل الظلام داخلك يا صديقي.
ثم يقول وهو يلهث نفسه الأخير:
"أخبر غون وكيلوا أني أحبهم."
ثم يغمض عينيه........ ويموت.
كورابيكا - يصرخ من أعماقه:
"ليوووووريووووو...!"
فيرتد صدى صوته في أرجاء الوادي، كما لو أن القارة بأكملها تشاركه الحزن...
الطيور السوداء ترتجف وتفرّ، والهواء يسكن فجأة، وكأن شيئًا كُسر في قلب الظلام،(الصوت يتردد صداه في الأفق... ثم يتوقف الزمن لحظه)
[صوت ليوريو، يُسمع كأنه قادم من قلب روحه، هادئ وعميق]
"لطالما سعيت خلف المال...
ظننت أنه الغاية، وأنه كل ما أحتاجه...
لكنني اليوم...
علمت أن المال لا يصنع المجد."
(نرى قديما حينما كان ليوريو صغيرا ... منزل قديم دافئ، نور الشمس ينساب من النافذة، وطفل صغير يقف أمام أمه)
الأم (بصوت حنون):
"يا صغيري...
أجمل ما في هذه الحياة،
أن تجد من يحبك بصدق...
من يضحي لأجلك دون تردد..."
ليوريو الصغير (ببراءة):
"وماذا لو كنتُ أنا من يضحي؟"
الأم (تبتسم):
"...حينها، تكون أنت...
أجمل ما في الحياة."
(يعود المشهد إلى الحاضر – جسد ليوريو بين ذراعي كورابيكا، وابتسامة هادئة ترتسم على شفتيه، ودمعة وحيدة تسيل على خده)
ولكن تلك الصرخة... لم تبقَ في مكانها.
...
في مكان بعيد في القارة المظلمة...
حيث يتدرب غون وكيلوا، وسط طاقة نين متفجرة تهز الأرض من تحتهم...
يتوقف غون فجأة.
يتسع بصره، ويتوقف عن التنفس للحظة.
كيلوا - يلتفت إليه بقلق:
"ما بك يا غون؟"
غون - يضع يده على صدره، وعيناه تتجهان نحو الأفق:
"لا أعلم... لكني شعرت بشيء... كأن أحدهم... صرخ باسمي من بعيد... لا، ليس باسمي... بل صرخة ألمٍ... أعرفها."
كيلوا - يقترب منه، وعيناه تضيقان بشك:
"هل تقصد كورابيكا؟ أو... ليوريو؟"
دون فريكس - يتدخل بصوت عميق وهو يراقب الطاقة المحيطة:
"تغير مفاجئ في ذبذبات النين... الرابط الروحي بينك وبينهم ليس عاديًا."
غون - يتمتم كمن فقد شيئًا عزيزًا:
"شعرت وكأن شيئًا قد انكسر... شيء بداخلي."
كيلوا - يُمسك بذراعه ويقول بحزم:
"لا تقلق عليهم يا صديقي."
ثم ينظر حوله ويقول:
أين الوكا؟
ثم تظهر نانيكا بهالتها السوداء وتتحول إلى الوكا.
كيلوا:
أين كنتِ؟
دون فريكس: كانت توصل رسالة.
كيلوا: ماذا تقصد؟
لا يرد دون فريكس ويقول:
يكفي تدريبًا اليوم. هيا تعالوا إلى هنا.
يجلس دون فريكس على التل مع غون وكيلوا وجين فريكس والوكا، ويشعل نارًا تشق الظلام.
دون فريكس:
غدًا ستتحقق النبوءة.
غون: نبوءة ماذا؟
دون فريكس: منذ زمن طويل كانت القارة المظلمة متوازنة، لها ملكة قوية تحكمها، لها شكل وطاقة مدمرة.
كيلوا:
من كانت...؟.. نانيكا؟
دون فريكس: نعم، اسمها الحقيقي إيليورا، كانت أقوى ملوك العالم.
(الوكا تحولت إلى نانيكا):
لكنني أحب اسم نانيكا وأحبك أخي.
يكمل دون فريكس كلامه:
ولكن أحد القبائل، كانت قبيلة شيزونتا، كانت مشهورة بالسحر، فالقوا عليها تعويذة حولتها إلى طاقة أو روح، وكانوا يريدون حبسها...
ولكن رايكو زولديك استطاع تهريبها وجعلها في جسد الوكا، أختك.
وبعدها مرت القارة المظلمة بأسوأ فتراتها من سرقة ونهب ودمار، وكان أقوى هؤلاء مخلوقًا يدعى "زارموكث"، أقوى مخلوقات القارة المظلمة، يشبه البشر في الشكل، لكن جسمه أضخم بكثير، ولديه ذيل، عيناه برتقاليتان، صوته خشن يدل على القوة والشر، هالته من السواد والظلام الصافي.
كان يقتل الجميع ويدمرهم حتى علم بقبيلة كوروتا، أكبر قبيلة في القارة المظلمة، وأكثر القبائل امتلاكًا للجواهر. وعلم أن الجواهر الحمراء تمدهم بالقوة.
ولكن كوروتا لا أحد كان يقدر عليها ما دامت هذه الجواهر معهم.
ولكن كوروتا خانت نفسها.......... فقد كان هناك طفل يبلغ من العمر ستة سنوات، كان من المفترض أن يكون الملك، ولكن بسبب ملامحه الشريرة تم رفضه من زعيم القبيلة. وكان ذلك أكبر خطأ اقترفته كوروتا.
فقد قام ذلك الطفل بإحضار العيون الحمراء لزارموكث انتقامًا من كوروتا. وكان زارموكث بتدمير وقتل كوروتا.
ذلك الطفل كان...
ثم يأتي صوت من خلفهم:
"كوراى."
ينظر الجميع من هو، إنه كورابيكا يحمل على ظهره ليوريو ميتًا...
-------------__------
"لكن ما لم يكن في الحسبان... أن كورابيكا لم يكن الوريث الوحيد.
وأن ما ينتظره خلف تلك البوابة... ليس سرًا فقط، بل ماضٍ آخر، لم يُكتَب له أن يُروى... حتى الآن."
قريبا فى الفصل الخامس...........