في الاستراحة، روت نور ما حدث لصديقتها حلا.
قالت حلا بتردد:
– يا نور، الغرفة 12 مغلقة منذ عامين. يقولون إن فيها ملفات قديمة ومشاريع لم يكملها بعض الطلاب. لا أحد يدخل هناك.
ردّت نور بقلق واضح:
– لكنني سمعت صوتاً… وشاهدت الضوء! لا يمكنني تجاهل ذلك.
هزّت حلا رأسها:
– أنتِ فقط تتخيلين. ربما انعكاس ضوء من النافذة.
لكن نور لم تقتنع. الفضول بدأ يكبر داخلها كأنه يدفعها نحو الحقيقة.
وفي نهاية الدوام، عادت إلى الممر نفسها. هذه المرة لم يكن الضوء موجوداً… لكن ظهرت ورقة صغيرة متروكة قرب الباب. انحنت وأخذتها، وعندما فتحتها ارتجفت يدها.
كانت الرسالة تقول:
“لا تعودي إلى هنا. الخطر قريب أكثر مما تظنين.