قررت نور أن تبحث عن إجابة من شخص تثق به: ميس هناء، معلمة العلوم.
طرقت باب غرفة المعلمات، ودخلت وقالت:
– ميس… لدي أمر أريد التحدث عنه. إنه بخصوص الغرفة 12.
رفعت المعلمة حاجبيها باستغراب.
– الغرفة 12؟ لم يتحدث عنها أحد منذ زمن… ماذا عنها يا نور؟
سردت نور كل ما حدث: الضوء، الأصوات، الرسالة، والأستاذ سامر.
تفكّرت المعلمة قليلاً، ثم قالت:
– قبل عامين، كان لدينا طالب نابغ اسمه كرار. عمل على مشروع ضخم عن الطاقة المتجددة. لكنه انتقل فجأة ولم يكمل مشروعه، فبقيت أوراقه ومخططاته في الغرفة 12، وأغلقناها بانتظار ترتيبه.
سألت نور:
– لكن من الذي دخل الغرفة؟ ومن كتب الرسالة لي؟
أجابت المعلمة:
– ربما الأستاذ سامر. هو المسؤول عن تفقد الغرف، وربما لم يرغب بأن يقترب أحد من الأوراق القديمة حتى تُنقل.
لكن نور لم تكن مقتنعة بالكامل…
كان هناك شيءٌ ما خلف الحقيقة المعلنة