في الأيام التالية، بدأت نور تشعر بأن أحداً يراقبها.
لم تكن مخاوفها واضحة لكنها ترى ظلاً سريعاً يمرّ في نهاية الممر، ويختفي قبل أن تميّز ملامحه.
ذات يوم، بينما كانت ترتّب كتبها بعد انتهاء الدوام، سمعت صوتاً خلفها.
التفت بسرعة، فرأت الأستاذ سامر، عامل المدرسة، يقف بصمت.
قال بصوته الخشن:
– نور… لا تقتربي من الغرفة 12. هذا أفضل لك.
شعرت نور بالخوف، لكنها ردّت بشجاعة:
– لماذا؟ ما سرّ هذه الغرفة؟
لم يجب. اكتفى بأن نظر إليها نظرة غامضة ثم ابتعد.
⸻