_عنوان الحلقة (عملية الاختطاف.)
في ساحة التدريب يواصل النقيب سمير ملاحقة آثار هروب جوليا مع فريقه، لكن أثناء تقدمهم إلى المروحية يكتشف وجود حبل ممتد في منتصف الطريق مرتبط بكمين خطير، يدرك النقيب سمير أن المكان مفخخ بالقنابل التي زرعتها جوليا قبل انساحبها، فيأمر الفريق بالتراجع فورا ويتعامل مع الموقف بحذر، ثم يطلق رصاصة على الحبل لتنطلق القنابل الثلاث في انفجار قوي بعيدا عن الفريق، مما ينقذ الجميع من الوقوع في الفخ الذي أعدته جوليا.
وفي مقر العساكر يجلس الجنرال خالد داخل مكتبه بعد يوم طويل من الأحداث المتلاحقة، ويشعر بثقل المسؤولية التي يحملها على كتفيه، إذ يمر بلحظة تأمل سنوات خدمته العسكرية ويتذكر أيام شبابه التي كانت مليئة بالحركة والعمليات الميدانية، بينما أصبح اليوم يقود المعارك من خلف المكتب.
أما في الجامعة التعليمية فتذهب أحلام لمتابعة دراستها بشكل طبيعي، لكن الخطر يصل إليها بشكل مفاجئ عندما تظهر جوليا مع أتباعها بالقرب من المكان.
تستغل جوليا الفرصة لتنفيذ خطة انتقامية جديدة ضد النقيب سمير، فتقوم باختطاف أحلام بالقوة من داخل الجامعة، لتصبح ورقة ضغط خطيرة في يد العدو.
وفي مقر العساكر يعود النقيب سمير مع فريقه بعد انتهاء المواجهة في ساحة التدريب، حيث يستقبلهم العقيد كمال ويسألهم عن نتائج العملية وعن مصير جوليا.
يكشف النقيب سمير أن العدوة تمكنت من الفرار مع أتباعها، دون أن يعلم في تلك اللحظة أن جوليا نفذت ضربة أخطر بكثير عبر اختطاف أحلام.
(أحلام في قبضة جوليا... كيف سيكتشف النقيب سمير الحقيقة؟.)