عنوان الحلقة: (خيانة في الظلال.)
في مركز المنظمات الإرهابية يتدخل الزعيم الكبير ليعبر عن استيائه من أداء المهرج ويفقد ثقته فيه، مما يؤدي إلى قرار عزله من القيادة، وهو ما يكشف عن صراعات داخلية خطيرة بين صفوف التنظيم ويضعف تماسكه من الداخل.
وفي غابات المناطق الجبلية يتلقى المهرج صدمة هذا القرار، لكن الخيانة تأتي من أقرب المقربين إليه، حيث يستغل طوجي وليزا الوضع وينقلبان عليه، فيقوم طوجي بضربه وإسقاطه أرضًا، لتبدأ مرحلة جديدة من الصراع داخل التنظيم نفسه.
بعد ذلك يتواصل طوجي مع النقيب سمير ويكشف له مكان المهرج، في خطوة تؤكد تخليهم عنه بالكامل وسعيهم لتحقيق مصالحهم الخاصة.
أما في أعلى السهول والمناطق الجبلية فيحلل النقيب سمير الموقف مع فريقه الذي يضم كرمان وجهاد ولقمان وفؤاد وكريم ورأفة، حيث يدرك أن العدو بدأ يتفكك من الداخل، وأن الفرصة أصبحت سانحة للقبض على المهرج وإنهاء خطره، فيقرر التحرك فورًا نحو الموقع المحدد.
وفي منزل النقيب سمير تستمر الحياة اليومية بشكل طبيعي، حيث تنشغل الأم نزيرة بأعمال المنزل برفقة أحلام ومنى، في مشهد هادئ يتناقض مع التوتر الذي يعيشه النقيب سمير في مهمته.
وبالعودة إلى مقر العساكر يتابع العقيد كمال مع الجنرال خالد المستجدات، حيث يؤكد أن خيانة طوجي وليزا لـ المهرج ستسهل عملية القبض عليه، مما يفتح الباب أمام نهاية أحد أخطر الأعداء، لكنه يثير في الوقت نفسه تساؤلات حول الخطر القادم من بقية التنظيم.
العنوان التشويقي للحلقة القادمة:
(سقوط المهرج… هل تنتهي القصة أم يظهر عدو أخطر؟.)