عنوان الحلقة: (سقوط أحد الأبطال.)
في منزل النقيب سمير تصل المواجهة إلى ذروتها عندما يستهدف طوجي أحد أفراد الفريق برصاصة قنص دقيقة، لتصيب تامر إصابة خطيرة في ظهره، فيسقط متألمًا وسط الاشتباك.
يحاول النقيب سمير السيطرة على الوضع، فيأمر الفريق المكوَّن من كرمان وجهاد ولقمان وفؤاد وكريم ورأفة بالاهتمام بزميلهم المصاب، بينما يتكفل هو بمواصلة القتال.
يتمكن النقيب سمير من القضاء على بقية الإرهابيين، لكن المهرج وطوجي ينجحان في الفرار، لتصل سيارة الإسعاف بسرعة وتنقل تامر في حالة حرجة.
وفي المستشفى يتم إدخال تامر مباشرة إلى غرفة العمليات، حيث يحاول الأطباء إنقاذه بعد فقدانه كمية كبيرة من الدم، لكن حالته تكون أخطر مما يبدو، لتنتهي حياته متأثرًا بإصابته، ويسقط كثالث شهيد من فريق النقيب سمير.
يتجمع النقيب سمير وبقية الفريق إلى جانب فؤاد ولقمان وكرمان وكريم ورأفة وجهاد في حالة حزن عميق، كما يحضر العقيد كمال والجنرال خالد رغم إصابتهما السابقة، ليشاركوا الجميع لحظة الفقد المؤلمة.
وفي مقبرة الشهداء يتم تشييع تامر ودفنه، في مشهد مؤثر يجسد التضحية التي قدمها في سبيل الوطن، ويترك أثرًا كبيرًا في قلوب رفاقه الذين يقفون أمام قبره وهم يحملون الحزن والغضب في آن واحد.
أما في منزل النقيب سمير فيعود النقيب سمير مثقلًا بالألم بعد فقدان أحد رجاله، فيحرص على حماية عائلته، حيث يطلب من منى وأحلام البقاء داخل المنزل وعدم الخروج حتى عودة والدتهم نزيرة، في ظل استمرار التهديد.
وفي المخيمات الإرهابية يصل خبر وفاة تامر إلى ليزا، التي تتفاعل مع الحدث ببرود وقسوة، مما يعكس طبيعة العدو واستعداده لمواصلة التصعيد دون أي رحمة.
العنوان التشويقي للحلقة القادمة:
(دم تامر لن يضيع… هل يبدأ النقيب سمير رحلة الانتقام من المهرج؟.)