HarbElWatan

شارك على مواقع التواصل

(الجزء 2) الحلقة 37
عنوان الحلقة: (ضربة مزدوجة.)

في مقر العساكر يغادر الجنرال خالد برفقة العقيد كمال بوابة المقر دون علمهما بالخطر الكامن، حيث تكون ليزا قد أتمت زرع القنابل وتترقب اللحظة المناسبة.
خلال خروجهما يتم تفجير المتفجرات دفعة واحدة، مما يؤدي إلى إصابتهما وسقوطهما أرضًا وسط الفوضى، قبل أن تصل سيارات الإسعاف بسرعة وتنقلهما إلى المستشفى في حالة حرجة، لتدخل القيادة العسكرية في أزمة حقيقية بعد استهداف أبرز قادتها.

وفي منزل النقيب سمير يستمر الهجوم العنيف الذي يقوده المهرج برفقة مساعده طوجي وبقية الأتباع، حيث يتعرض المنزل لوابل كثيف من إطلاق النار، في وضع خطير يهدد حياة النقيب سمير وعائلته المكونة من منى وأحلام.
يجد النقيب سمير نفسه محاصرًا، فيسارع بطلب دعم فريقه.

بعد لحظات يصل الفريق المكوَّن من تامر وكرمان وجهاد ولقمان وفؤاد وكريم ورأفة إلى موقع الاشتباك، لتندلع مواجهة مباشرة وعنيفة مع المهرج وطوجي وأتباعهم.
يشتد القتال ويبدأ المهاجمون في التراجع تحت ضغط نيران الفريق، بينما يواصل النقيب سمير التقدم ومحاولة إنهاء التهديد.

وفي خضم الاشتباك، يتخذ طوجي موقعًا بعيدًا ويستعمل سلاح قنص، موجّهًا تهديدًا دقيقًا نحو أفراد الفريق، مما يضع أحدهم في خطر مباشر، لتتحول المعركة إلى لحظة حاسمة قد تحمل خسارة مؤلمة داخل صفوف الفريق.

العنوان التشويقي للحلقة القادمة:
(طلقة القناص… من سيكون الضحية من فريق النقيب سمير؟.)
1 تصويتات

اترك تعليق

التعليقات

اكتب وانشر كتبك ورواياتك الأصلية الأن ، من هنا.