عنوان الحلقة: (مجزرة المحكمة.)
في مصنع لحوم البشر يواصل السفاح سيطرته على الوضع بعد اختطافه للجنرال خالد، حيث يُبقيه تحت التعذيب في مكانه المظلم قبل أن يفقد وعيه، ثم يغادر مع أتباعه لتنفيذ مخطط جديد، تاركًا خلفه قائدًا عسكريًا في وضع مجهول وخطير.
وعند الانتقال إلى محيط المحكمة، يتوجه العقيد كمال إلى هناك بحثًا عن الجنرال خالد بعد اختفائه، محاولًا التأكد من وصوله إلى الاجتماع، لكنه يكتشف من الحارس أنه لم يحضر، مما يزيد الشكوك حول تعرضه لشيء خطير.
في نفس اللحظة، يظهر السفاح رفقة أتباعه داخل المحكمة بشكل خفي، حيث ينفذ عملية مدروسة بزرع قنبلة داخل القاعة قبل مغادرته بسرعة.
تتحول الأجواء في المحكمة إلى كارثة مفاجئة عندما تنفجر القنبلة، مخلفة دمارًا كبيرًا وخسائر بشرية واسعة، حيث يسقط العديد من الحاضرين، بينما ينجو القاضي بصعوبة.
يصل العقيد كمال بسرعة إلى موقع الانفجار ويتأكد من حالة القاضي، في مشهد يعكس حجم الهجوم وخطورته، ويؤكد أن العدو الجديد يعتمد على أساليب أكثر دموية وعشوائية.
أما في منزل النقيب سمير فتستمر الحياة اليومية في هدوء نسبي، حيث ينشغل النقيب سمير بالاستعداد لمهامه القادمة، بينما تتفاعل الأم نزيرة ومنى مع تفاصيل البيت، دون علمهم بأن تهديدًا جديدًا قد ضرب قلب المدينة وأصاب القيادة العسكرية في الصميم.
تتضح معالم مرحلة جديدة من الرعب مع تصاعد عمليات السفاح، الذي يثبت أنه عدو لا يتردد في استهداف أي مكان دون رحمة، مما يضع الجميع أمام تحدٍ غير مسبوق.
العنوان التشويقي للحلقة القادمة:
(السفاح يضرب بقوة… هل يكتشف النقيب سمير حقيقة اختطاف الجنرال خالد؟.)