عنوان الحلقة: (لحظة الإنقاذ.)
في مزرعة اللحوم الحمراء يظل النقيب سمير رفقة فريقه الذي يضم فؤاد وكرمان وكريم ورأفة وجهاد ولقمان تحت ضغط رهيب، حيث يواجه خيارًا قاسيًا بين إنقاذ الجنرال خالد أو أخته أحلام، بينما يواصل السفاح تضييق الخناق عليه مستغلًا عامل الوقت والتوتر النفسي.
يزداد غضب النقيب سمير، لكنه يجد نفسه عاجزًا عن اتخاذ القرار في لحظة حاسمة.
وفي مقر العساكر لا يتحمل العقيد كمال الانتظار أكثر، فيقرر التحرك بنفسه رفقة مجموعة من العساكر، مدفوعًا بالقلق على الجنرال خالد، لينطلقوا سريعًا نحو موقع العدو في محاولة لقلب موازين المواجهة.
أما في منزل النقيب سمير فتتدهور حالة الأم نزيرة الصحية، حيث ترتفع حرارتها، وتحاول منى إقناعها بالتوجه إلى المستشفى، بينما ترفض الأم ذلك رغم تعبها، في مشهد يعكس الضغط النفسي الذي تعيشه العائلة دون علمها بما يحدث خارجًا.
وبالعودة إلى مزرعة اللحوم الحمراء يصل العقيد كمال مع العساكر إلى موقع الاشتباك، ويتواصل مع النقيب سمير لوضع خطة سريعة تعتمد على تشتيت انتباه السفاح وأتباعه، لتندلع معركة مباشرة بين الطرفين. يبدأ إطلاق النار في كل الاتجاهات، وتتحول اللحظة إلى مواجهة مفتوحة قد تحدد مصير الجنرال خالد وأحلام، وسط فوضى القتال وتصاعد التوتر.
العنوان التشويقي للحلقة القادمة:
(وسط الرصاص والنار… هل ينجح النقيب سمير في إنقاذ الجميع أم تقع خسارة جديدة؟.)