في إحدى الليالي المظلمة، وبعد أشهر من التفكير المستمر، قرر يونغ أن يحاول الهروب من قيده الأبدي. كانت خطته محفوفة بالمخاطر، ولا مكان للخطأ. اتفق مع مهرب سرّي كان قد سمع عنه من أحد معارفه، الذي أخبره عن طريق مختصر للهروب عبر الحدود الشمالية. في تلك الليلة، وبينما كان الجميع نائمين، جمع أغراضه الأساسية، وأخذ ما استطاع من مال مخبأ تحت سريره، ثم ترك رسالة قصيرة لوالده يقول فيها إنه يغادر للبحث عن حياة أفضل. لم يكن يعرف إذا كان سيعود يومًا، لكنه كان مستعدًا للمخاطرة بكل شيء.
تسلل عبر الجبال الوعرة على الحدود، متجنبًا نقاط التفتيش والجنود الذين يحرسون المنطقة. مرّ خلال الليل، متحركًا ببطء، وخائفًا من أن يُكتشف. كاد يكتشفه أحد الجنود في نقطة تفتيش، لكنه كان سريعًا بما يكفي ليختبئ خلف الصخور والظلال. استمر في الرحلة لساعات طويلة، يعبر الحدود بين كوريا الشمالية والصين. كان الطريق شاقًا وصعبًا، ولكن حبه للحرية كان أقوى من أي شيء آخر. أخيرًا، بعد عدة أيام من المشقة والخوف المستمر، وصل إلى الصين، حيث كانت الرحلة إلى كوريا الجنوبيه لا تزال في انتضاره.