بعد أن قرر يونغ وسويون أن يبدآ حياة جديدة معًا، لم يكن لديهما أي شك في أنهما سيكونان قادرين على مواجهة أي تحدٍ. ومع ذلك، لم يكن الطريق إلى السعادة مفروشًا بالورود. فبمجرد أن أعلن يونغ عن نيته الزواج من سويون، استقبلت العائلة خبر خطبتهما بصدمة كبيرة. كان والد سويون ووالدتها مترددين في البداية، لكن هذا التردد سرعان ما تحول إلى رفض قاطع.
كان والدا سويون يشتركان في قلق عميق، فكانا يريان أن علاقة ابنتهما مع يونغ كانت مرتبطة بمخاطر غير معروفة. كان والد سويون رجلًا تقليديًا، محافظًا في أفكاره، وكان يعتقد أن الزواج يجب أن يكون مبنيًا على أسس قوية من العائلة والسمعة الاجتماعية. لم يكن مقتنعًا بتاتًا بأن يونغ، القادم من خلفية متواضعة ومعاناته الخاصة، هو الشخص المناسب لمستقبل ابنته.
أما والدتها، فقد كانت تخشى على سويون من حياة مليئة بالشكوك والمخاوف. كانت قلقة من ماضي يونغ، الذي رغم قوته وصدقه، كان مليئًا بالآلام والأسرار. كانت تحاول إقناع ابنتها أن الحياة مع يونغ قد تكون مليئة بالصعوبات، وأنه لا يمكنها بناء مستقبل حقيقي مع شخص يحمل ماضيًا معقدًا قد يظل يلاحقهما