وفي تلك اللحظة، شعر يونغ بشيء عميق يتغير في قلبه. كانت يديها تشعرانه بالأمان، وكأنها هي الوحيدة التي تفهمه، الوحيدة التي يمكنها أن تداوي جروحه. كانت دموعها التي أغرقت وجنتيها، تحمل معه وعدًا صادقًا: أن الحب، مهما كانت الظروف، يمكنه أن يتحدى المستحيل.
"لا تتركيني، يونغ، أرجوك. سأظل معك إلى الأبد، لا تبتعد. أنا هنا... أنا لا أريد أن أعيش بدونك." كانت كلماتها أشبه بشعاع ضوء في الظلام، وأحس يونغ بها في قلبه، مثل شعور دفء الشمس في يوم بارد.
وبينما كانت يداها تحتضنانه، شعر بشيء جديد يدخل قلبه، شيء كالأمل الذي يتسرب من بين أضلاعه بعد سنوات من المعاناة. كانت أنفاسه تتسارع، وكأنها تمده بالحياة من جديد. كان قلبه يخفق، وكأنما يفيق بعد غيبوبة طويلة.